للمنشد والرادود الدور الكبير في الحفاظ على التشيع في هذا الجانب، فوضعهم شبيه بوضع الخطيب والشاعر والكاتب .. فلا نريد من الرادود والمنشد مجرد ترديد ما يقرؤه، بل نريده قدوة وأسوة ليكون رسالياً.