عرض مشاركة واحدة
قديم 13-12-2003, 03:49 PM   رقم المشاركة : 8
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

<span style='color:orangered'>ونكمل مختارتنا للعلي :

(2)

* من قصيدة أخرى له بعنوان " غبار ":


- أأنت الذي تتغزل بالنار
بامرأة وزعت في المحار مفاتنها ؟؟
- أبداً ..
كنت أقرأ في زرقة البحر
أسطورة غضة الوجدِ
فاجأني الماء وهو يحمل آثار أقدامهم
ويغني فأصغيت .
- أقدام من أيها الوغد ؟!
- أقدامهم ..
...إلخ

،،،،

(3)

* وهذه قصيدة بعنوان " ياصلاة النبي " :


ليلة ناضجة
مدّت النار أعناقها في المزامير
حول الزوايا المطهمة الهائجة
مطرٌ كان يستبطن الليل
يخلطه بالبنفسجِ
شيئاً فشيئاً يهيج اللدونة في حطبٍ هامدٍ
ويهمي على ناظريه النخيل
ينادي :
ذراعيك ، إني مطر
*
(ياصلاة النبي )
يامزامير داوود
يالفتة النهر نحو الوراء
أسرجوا لي الهواء

،،،،

(4)

* وهذه قصيدة أخرى بعنوان " شو بدّك " :


كان أن نظرت ،
فانحنت غيمة راعفه
ترش على الظمأ البدوي المحاصر
بالجدبِ اغصانها الوارفه
- لستُ أذكر أني رأيتكِ من قبلُ .
- لم ترني .
- بل رأيتكِ
- أين ؟
- رأيتكِ إذ كان قلبي صغيراً يسائل سربَ العصافير
عن عشه المتلفع بالغيبِ أو بالسرابْ
ورأيتكِ إذ أصبح العمر حقلاً يحن إلى القطفِ
حتى الغصون الاخيرة قبل اليبابْ
ورأيتكِ إذ اعلن الشعر نيرانه
في مدى رؤيتي وعروقي .
- في المدى كنتُ لكنني لم أرك .
- ولكنني رأيتكِ
- أضجرتني .
- هكذا هو حظي المخضرم .
أضجر حتى النوارس حين ترفرف والبحر يفتح زرقته ؛
ليغازلها أو تغازله .
- أو هلأ .. شو بدّك ؟
( بدّي أجوّز عا العيد )

،،،،،،،

(5)
* وقصيدة بعنوان (ليسات النهر) :


ليس للنهر أن يرجع القهقرى
وليس له أن يفرق بين الجذور
فيسقي هذا ويترك ذاك
وليس له أن يفرق بين السفوح
إذا ودعته القممْ
وليس له أن يمد ذراعيه
خارج قوسين
أو ما يسمونه ضفتين
وليس له أن يغيّر
من ذوب أعضائه في الحقول
كشيخ الصعاليك
وليس له قول (لا)
حين تظمأ أفعى
وتشرب منه
وليس له طلل رائع
مثلما كان عند امرىء القيس
ما الذي يفعل النهر؟
يفعل الحب في الكون
العناق الذي
يلتقي فيه كل الجحيم
والفراق الذي
يلتقي فيه كل الجحيم
هو ما يفعل النهر .


</span>






.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس