اللفظة حين تأخذ مكانها بهدوء وراحة، فإنها كالسهم لا يخطئ موقعه. العاطفة الشعورية هنا تكتنف النص حتى تبلغ به مبالغ الصعود والهبوط بدرجة من العقناعات حتى لتجدنا ننساب مع الانسياب مع كل فقرة ومقطع متناسين الترقيم. دمتم أخت قيثارة.