<div align="right">بالسـند المـتقـدم , إلـى محمـد بـن يحـيى , عـن أحمـد بن محمـد بـن عـيسـى , عـن أحمـد بـن محمـد بـن أبـي نصـر , قـال :
قـال أبو الحسـن "ع" : (( مـن علامات الفـقـه ؛ الحـلم , والعـلم , والصمـت إن الصمـت باب من أبواب الحكـمة . إن الصمـت يكـسب المحـبة , إنه دليـل عـلى كـل خـيـر )) .
وقـال النـبي "ص" : (( نجـاة المؤمـن حـفظ لسـانـه )) .
وقـال الإمام الصادق "ع" : (( فـي حكمـة داوود "ع" عـلى العـاقـل أن يكـون عـارفـا بزمـانه , مقـبلا عـلى شأنـه , حافظـا للسـانه )) .
وقال الإمام الباقر "ع" : [ بئـس العـبد , عـبد يكـون ذا وجهـين , ولسـانيـن , يطـوى أخـاه شـاهـداً , ويأكـله غائـباً . إن أعـطـى حـسـده , وإن ابتـلي خـذلـه ] .
وقـال ولـده الإمام الصادق "ع" : (( مـن لقـى المسلميـن بوجهـين , ولسـانيـن , جاء يوم القـيامـة , ولـه لسـانان مـن نـار )) .
وقال أميـر المؤمنيـن "ع" : (( لا يجـد عـبد طعـم الإيمـان , حـتى يتـرك الكـذب , هـزلـه وجـدَه )) .
وقال "ع" : (( ينـبغـي للمسـلم , أن يجـتـنب مؤاخـاة الكـذاب ؛ لأنـه يكـذب حـتى يجـيء بالصـدق , فألا يصـدق )) .
وقال الإمام الصادق "ع" : (( قال عـيسـى بـن مريـم عـليه السـلام , مـن كثـر كـذبـه , ذهـب بهـاؤه )) .
وقـال "ع" : (( إن الله – عـز وجـل – لـم يبعـث نبيـاً , إلا بصـدق الحديـث وأداء الأمانـة , إلـى البـرَ والفـاجـر )) .
وقـال "ع" : (( لا تغـترَوا بصـلاتهـم ولا بصيـامهـم , ولكـن اخـتبروهـم عـند صـدق الحديـث وأداء الأمـانة )) .
وقـال "ع" : (( كـل كـذب مسـؤول عـنـه صاحـبه , إلا كـذبـاً فـي ثلاثـة : رجـل كائـد فـي حـربـه , ورجـل أصـلح بيـن اثـنيـن , يلقـى هـذا بغـير ما يلقـى بـه هـذا ؛ يريـد بذلـك الإصـلاح بيـنهمـا , ورجـل وعـد أهـله شيئـاً ؛ وهـو لا يـريـد أن يـتم لهـم )) .
وقـال "ع" : (( الكلام ثـلاثـة : صـدق , وكـذب , وإصـلاح بيـن النـاس . والمصـلح ليـس بكـذاب )) .
وقـال النـبـي "ص" : (( لا كـذب عـلى مصـلح )) .</div>
منقوول من بريدي
<marquee direction=right>وتقبلوا التحيات المهداة إليكم من المهداوي </marquee>