ما أجمل وأروع تلك الطاعة ولذتها
فيها رضا الوالدين ورضا الله سبحانه قبله
ونتمنى أن يكون هذا الزمن لمن يبر بوالديه وليس يعق بهم فكما يعق الإبن أبيه فسيعقه أبناؤه مستقبلاً بنفس العمل
قصة قصيرة رائعة معبرة
يعطيك العافيه أخي كاسر الظلام
واصل .. ولك جزيل الشكر
والله ولي التوفيق