حُسَيْنُ بِن
كَمْ تَنْتَفِضُ فِيْ ظَلامِ اللَّيْلِ خَفَافِيْشُ سُوداءُ قَبِيْحةٌ !
تَهِيْجُ و لا عَقْلَ لَهَا ومَشَاعِرُ كَاذِبةٌ تُحْرِّكُهَا فَتُصَدِّقُهَا.
رُوْحُهَا تَهِيْمُ فِيْ اللَّيْلِ البَهِيْمِ
تَنْدسُ بَيْنِ جِدَارِ اليأسِ وَالألَمِ
وَتَحْلُمُ كُلَّ يَوْمٍ أحْلامَ العوَانِسِ
والكُلُّ قَدْ رَحَلَ
رُبَّ كَلِمَةٍ يَا أيَّتُهَا الدُّنْيَا الدَّنِيَّا قَالَتْ لِصَاحِبِهَا دَعْني
( يا أيُّهَا الَّذيْنَ أمنوا إذَا جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأ فَتبَّينوا ).