تحية طيبة
الأخ / مجهر بسيط
اذا كنت تسكن بيت الاسلام و تطل منه على الليبرالية , فيكون وصفك دقيقا. تماما كالسجين الذي يرى الناس من خلف القبضان, يتعاركون و يتنافسون و يختصمون و يهرولون نحو قوتهم و يوصدون ابوابهم خشية تعرضهم للسرقة و يحتاطون من المجرمين بأن يتسلحوا جيدا..
الليبرالية هي الحرية, و اعتناق الفكر الانساني من ربقة الثوابت. وفي ذلك شيء من الفوضى الخلاقة
أما ما أنت فيه فهو قمع منظم. و مقارنة السجن بالحرية’ تعتمد على موقع الواصف. فالسجين لا يهرول نحو رزقه ولا يوصد بابه و لا يحق له التسلح خوفا من المجرمين, فيعتقد أنه يعيش افضل
لكنه دوما يتمنى أن يخرج نحو..الحرية. هذا الشعور لن ينتابك حتى تجرب الليبرالية ثم تعود الى الاسلام مرة ثانية..
أيهما أفضل برأيك !
مجتمع يحكمه كتاب عام يحتوي كلاماً مطاطاً كُل يفصله على هواه ومزاجه ومجال الإختلاف فيه لا نهاية له
أم
مجتمع يحكمه دستور واضح ومكتوب يُبين ما يجوز ومالا يجوز.
الأخ / زكي مبارك
انت تذكرني بولاء العبيد لسيدهم انه خوف العبد من الانعتاق فهو يرى انه سوف يتوه لو رفع عنه سيده يده فقد استمرء ما هو فيه من ذل وهوان ويعتقد انه في الجنة بحكم انه عدو ما يجهل فهو لم يجرب يوما ان يكون حرا محلقا سيدا لنفسه يسير وفق ما تمليه عليه قناعاته وفكره وليس لما يمليه عليه سيده .
فمن المعروف ان الليبرالية تتحرك وفق اخلاق وقيم المجتمع الذي تنشى فيه سواء كانت اخلاق هذا المجتم جيدة او سيئه ولم تقل الليبرالية ان لدي منظومة اخلاق خاصة بي الا انها رسمت خط عريضا اسمته الحرية حرية الفرد ورجت من الجميع ان يضع هذا الخط نصب اعينهم عندما يمارسوا قيمهم واخلاقهم
هذه هي أسس الليبرالية كما أفهمها على الأقل أما أنك ممن يقدسون الاشخاص والمؤسسين فيكون الولاء للمؤسس والشخص ولا يكون للفكره
يقول لك الدكتور تركي الحمد وهو من رموز الليبرالية في السعودية
اذا كنت تلعن الأشرار ليس بالضرورة أن تكون من الأخيار
وأنت نفسك احتكرت الاجر والثواب في رمضان وحرمت الرحمة والمغفرة ممن كانوا يلعبون كرة الطائرة
فمثلا من أعطاك الحق أن تسلب الأخريين حريتهم وتلبسهم الثوب الذي تريد .. فقط مجرد مثال
أدعوك لقراءة الموضوع مرة آخرى بدلا من قراءة العنون والرد على العنوان فمن يقرأ جيدا يصل إلى ماتريد الوصول له
أبحرت بينكم بتلذذ