حُسَيْنُ بِنْ
أيُّهَا الغَمَامُ
لا يُجِيْدُ صِيَاغَةَ هَذِهِ الرُّمُوْزِ إلا ذُوْ تَجْرِبةً
عَرَفْنَاكَ رَجُلاً ذا حِكَمَةٍ و ذَا لُغَةٍ رَفِيْعةٍ
نَصُّ دُنْيَا دَنِيَّةٌ
وَجَدْتُ فِيْهِ ضَالتِيْ
سِيَاطٌ وَ جَنَازرُ طَوَّقَتْ حَمَائمَ الأيْكِ
كَانْتَ تُحَلِّقُ مُبْتَهِجةً فأضْحَتْ مُتوَجِعةً
فَكُنْتُ بَعْدَها أنَّني لَنْ ألُوْذَ أيَّ طَيْرٍ حلَّ عَلَى شَجَرٍ قَدْ بَلَوْتُ المُرَّ مِنْ ثَمَرهِ .
كُنْتُ هُنَا
بِكُلِّ ألوانِ المَحَبةِ .
تَقَبَّلْ مُرُوْرَ عَابِرِ سَبِيْلٍ
تَحِيَّاتِيْ .... .