عرض مشاركة واحدة
قديم 29-11-2008, 11:42 PM   رقم المشاركة : 10
غريب الروح
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي رد: متى تفعلها يامالكي

الجزيرة نت
السبت 2/12/1429 هـ - الموافق29/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:55 (مكة المكرمة)، 17:55 (غرينتش)


عبر المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني عن "قلقه" من الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن والتي تسمح للقوات الأميركية بالبقاء في العراق ثلاث سنوات أخرى، ودعا لإجراء استفتاء شعبي بشأنها رغم إقرارها بالبرلمان، بينما أدانت الصحف السورية الاتفاقية ووصفت هذه الخطوة بأنها "كارثية".

ميدانيا قتل اثنان من العمال الأجانب في مقر الأمم داخل المنطقة الخضراء وسط بغداد في هجمات صاروخية.

ففي أحدث ردود الفعل الداخلية على الاتفاقية الأمنية ذكر مصدر مقرب من السيستاني –الذي نادراً ما يظهر للعموم– أن الأخير "عبر عن قلقه" من الاتفاقية الأمنية لعدة أسباب منها "عدم وجود إجماع وطني عليها، وأنها سبب لعدم الاستقرار في البلاد".

وقال المصدر -مشترطاً عدم ذكر اسمه- للوكالة الفرنسية إن المرجع الشيعي يؤيد إجراء استفتاء شعبي حول الاتفاقية، حيث أنه "يترك قبول أو رفض هذه الاتفاقية للشعب العراقي من خلال استفتاء يجري في غضون سبعة أشهر".

وكان البرلمان العراقي أقر الخميس الماضي الاتفاقية الأمنية بأغلبية 149 صوتاً من مجموع 198 حضروا جلسة التصويت رغم اعتراض نواب الكتلة الصدرية وبعض النواب المستقلين.

كما جدد المجلس السياسي للمقاومة العراقية رفضه الاتفاقية الأمنية، وقال إن أي اتفاق تبرمه الحكومة -التي وصفها بأنها غير مشروعة- لا يمثل إرادة الشعب العراقي الحقيقية. ودعا فصائل المقاومة إلى تكثيف العمل العسكري ضد القوات الأميركية من أجل إسقاط الاتفاقية.


الاتفاقية تتيح للجيش الأميركي البقاء في العراق حتى نهاية عام 2011 (الفرنسية)
صحيفة تشرين
وفي دمشق نددت صحيفة رسمية مقربة من الحكومة السورية بالاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة تشرين في عددها الصادر اليوم أن "الاتفاقية التي أقرت بعد عدة مناورات في بلد يفتقر للسيادة تهدف لإضفاء الشرعية على الاحتلال الأميركي للعراق".

ووصفت تشرين -وهي واحدة من كبريات الصحف السورية- الاتفاقية بأنها "كارثية" تهدف إلى عرقلة كل المعارضة الشعبية للوجود الأميركي في العراق.

كما قالت الصحيفة إن الاتفاقية الأمنية "كأس مسمومة" تتجرعه الإدارة الأميركية المقبلة للرئيس المنتخب باراك أوباما.

وتحل هذه الاتفاقية محل تفويض أممي يحكم وجود القوات الأميركية البالغ عددها 150 ألف جندي في البلاد، ينتهي أجله نهاية هذا العام، وبحسب الاتفاقية فإنه يتعين على القوات الأميركية أن تغادر مدن وبلدات العراق بحلول نهاية يونيو/حزيران 2009 وبقية أنحاء البلاد مع حلول نهاية العام 2011.

 

 

 توقيع غريب الروح :
رد: متى تفعلها يامالكي
غريب الروح غير متصل