بسمه تعالى شأنه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله مولانا ( تولوستوي )
طبعا كما نعرف أن عبارة ( الأحوط وجوبا ) تعني أنه المرجع لم يتوصل إلى حكم نهائي في المسألة إما لاضطراب الروايات أو للجمع بين الأقوال أو ماإلى ذلك ، فعلى ذلك يكون الحكم بالإحتياط الوجوبي فيه تجويز الرجوع إلى المرجع الأعلم فالأعلم بعد المرجع الذي اقلده ......
وأما الضابطة التي تتحقق فيها مسمى أن هذه لحية فنأتي إلى النس ونرى هل الذي يحلق لحيته بالماكينة برقم 1 مثلا هل يبين عليه اثر أنه ملتحٍ ام لا ، فالكثير من الشباب اليوم يحلقون لحاهم رقم 1 ولكن لو أنك رأيته حقيقة فإنك لاترى إلا أثرا بسيطا لايعد أنه ملتحٍ .
فعلى ذلك لابد أن يكون في اللحية بعض الشعر حتى يصدق عليه أنه ملتحٍ وإلا فإنه مشكل هذا العمل .
والتطبيق العرفي معروف لديكم وعليكم الباقي ....
دمت موفقا