دخلت محافظة الإحساء موسوعة غينس للأرقام القياسية بعد أن حققت رقما قياسيا جديدا في عدد المطبات على مستوى العالم – حيث تم اعتماد المسافة من قرية الدالوة إلى بلدة العيون والبالغ مسافتها 28 كيلو متر وعدد المطبات 37 مطبه نموذجيه أي بمعدل 1.3 مطبه لكل كيلو متر واحد
علما بأن محافظة الإحساء لم تحرز هذا الرقم من فراغ كما أفادت الجنة حيث اعتمدت أعلى المعايير العالمية للمطبات في العالم
وكانت الجنة المنتدبة من موسوعة غينس من 3 دول أوربيه وهي السويد وبريطانيا وألمانيا
وأشادت الجنة بالتنسيق المسبق بين البلدية وإدارة المرور وإدارة الطرق حيث كان لهذا التكامل التميز الذي وصلت إليه المحافظة
وعقدت الدهشة أفراد الجنة التحكيميه وذلك مما شاهدوه حيث لم يصدقو بأن تطبق هذه المعايير العالمية في هذه المحافظة – وتميزت مطيات الإحساء حسب إفادة الجنة بالتالي
1- احترافية التنفيذ ( حيث اعتمدت عماله مدربه ومؤهله من أفضل المعاهد الفرنسية في نفس المجال )
2- التنوع في الشكل ( مطبات هرميه – مطبات نقازيه – مطبات زنبوريه – مطبات مترتره – حلزونية )
والجدير بالذكر بان تنوع المطبات له فوائد أخرى غير المحافظة على الممتلكات للأفراد ومن فوائدها
تسريع الولادة المتعسرة – إزالة النعاس عند الركاب – أعادة الذاكرة عند فاقديها – التئام الكسور المضاعفة )
3- الجودة المطبقة ( 90% من المطبات في المحافظة تعمل ضمن احهزة استشعار عن بعد أي تحس بقدوم السيارة من مسافة 150 متر وعلية تتكيف المطبه أوتوماتيكيا ترتفع أو تنخفض حسب مستوى ارتفاع السيارة عن الأرض بهدف المحافظ على على الممتلكات )
4- الإضاءة الذاتية ( أطراف المطبات تضيء ذاتيا عند غياب الشمس )
5- لوح إرشاديه ذكيه ( حيث تصدر ألوحه الإرشادية الموجودة قبل المطية رسالة صوتيه للسائق عن طريق موجه الراديو على الإف ام للتنبيه )
الجدير بالذكر – ان المحافظة باتت واجهة للكثيرين من المحافظات والدول المجاورة
وبات من المألوف مشاهدة بعض الشباب يلتقطون الصور التذكارية مع هذه المطبات النموذجية
وأشارت بعض الصحف الإمارتيه بأن بلدية دبي أوكلت إلى بعض مهندسيها الذهاب إلى الإحساء والاستفادة من هذه التقنية لتطبيقها في إمارةدبي بعد ثبوت نجاحها في الإحساء