الشيزوفرانيا أو الفصام من الأمراض
العقلية (الذهانية)التي تجعل المصاب
عاجزاً عن إدراك محيطه، وينسى بسرعة
ولا يستطيع التعرف على المواقف والأشياء
لتي مرت به ، أو التفكير بطريقة
عقلانية ، وأنفعالاته غير طبيعية ، بيكي في
مواقف سارة ، ويفرح في مواقف محزنة
ولا يشعر بحقيقة حالته أو تصرفاته
ويعجز عن التحكم فيها، وهو خطر على نفسه
ومجتمعه ، ويتصف بأنفصال الحياة الأدراكية
لديه ، وتظهر اعراض المرض
في صورة: تعب ، شرود ذهني ، حدة
في الطبع ، أرق ، عدم تركيز، كثرة
تغير المزاج، ابتعاد عن الحقيقة ، وغرق
في الخيال والتوهم، أي ان المريض يتوهم
أن الناس يتهكمون ويتآمرون عليه
ويتجسسون على حركاته ويتتبعونه
ويحيكون له الدسائس، كما يكون المريض
في شبه غيبوبة عن المجتمع ، كأن يقف
أحدهم مدة طويلة متجهاً وجهة معينة لا
يحيد عنها ، أو رافعاً يده على وضع
لا يغيره، وذلك بجانب حالات أخرى يتصف
صاحبها بتبلد المشاعر والأحاسيس وإهمال
كل ما يحيط به، مع عدم العناية بالنظافة
أو الأهتمام بالملابس وغيرها، وهناك
حالات يرتد فيها المريض الى مرحلة الطفولة
فيتحدث ويتصرف كالطفل، ويلتقط أشياء من
الأرض ، ويحتاج الى من يطعمه ويهتم
بأموره الخاصة، وتختلف الأعراض من
مريض الى آخر حسب شدة المرض وحدته
فأحياناً تظهر جميعها عليه، وقد تقتصر على
نوع واحد. فأضطرابات التفكير مثلاً
تظهر في التعبير ، فيشعر المريض
بصعوبة وغموض في التعبير عن أفكاره
وضعف في الترابط بينها، فتراه يتكلم في
عدة موضوعات في آن واحد ، ويمتزج
الخيال عنده بالواقع، ويشكو دائماً من
سرقة أفكاره ، وقد يشعر بأنه أسير
اعتقادات ووساوس خاطئة ، أما أضطرابات
الوجدان فتتمثل في قوة الأنفصال، مثل
تبلد الأنفعالات، ونقص الشعور بالأفة
والحنان والعطف تجاه أسرته وأقربائه
وأصدقائه، وتصل الأنفعالية عنده ذروتها
فيما يسمى( الجمود الأنفعالي)، فيسيتجيب
للمواقف السارة بالبكاء والصراخ، وللمحزنة
بالضحك ، وتظهر اضطرابات الأرادة عنده
في عدم قدرته على أتخاذ قرار، أو زيادةالسلبية في تصرفاته ، بينما ترتبط الاضطرابات
الكتاتونية( التخشبية أو التصلبية) عنده
باضطراب القدرة الحركية والذهول
والغيبوبة فيرفض الطعام والشراب..
*
*