!
موجع هو تقلص الفرح مع تعاقب الليل والنهار
وقاتلة هي الإقامــه عند رصيف الشوق تدور أعيننا هُناك مصلوبون بـ مسمار التوق كـ المغشي عليه لاحول لنا ولاقوة , تتخطانا قوافل الأمـــان والأفراح ولاتحتضننا
وتفيض بنا الأقدار آه أخرى ....والرب الرحمن لها أخريات تكابدها الروح ولازالتْ
\
/
كلما أبتعدتُ زاد جراح قلبي وتقتلني بـ غيبتك ..
أتسند على جدار الوهم أتذكر الضحكات التي لازالت تدوي في أُذني ..
أنا فقط :
أحتاجك وبشده رغم إنك لاتحتاجني ..
فأغفر لي زلتي ..
آل غربــه ..!
تغرق رِوايتي في تفاصيل حرفكِ
وحين الرحيل من هُنا
يعلق في ظاهرها وباطنها رائحة كـ التي تنبجس من شجرة أغوالاريا
\
غُربه ..!
موغلة أنتْي في بحبوحة اللغــة وهُناك تغرق ترفاً بـ أبداع مُحنك
وفقكِ الرحمن وعلى الدوام
الشهرزاد ..