بسم قاصم الجبارين مبيد الظلمة مدرك الهاربين
ها قد فعلتها ولم يخب الظن بك يامالكي
وسلمت يمينك وقلمها الذي يتابع فتوحاته فتحا من بعد فتح
أما انك يا أشتر العصر قد أديت ووفيت
لدينك ولشعبك ولأمتك
وبقي لمجلس النواب أن يصوت عليها ليذهب صوته مدويا إلى جنان الخلد
يزف البشرى إلى ملايين الشهداء الذي مهدوا الدرب بالدماء
فهل مجلس النواب على قدر المسؤولية فيسقي الزرع ليجني الثمر ؟؟
كلنا بالأنتظار ...