عِندما يكُون للاعِب سِحر بِفنّه ولمساتِه وأهدّافه ، وعِندما يكُون هُناك أيضاً للمُدّرِب سِحر بِتكتيكاتِه وفلسفته وفِكره ، وعِندما يكُون كذلك للحكم سِحر بِقرارتِه الإرتجاليه وعدّم التردُدّ وتطبِيق القانُون بِحذافِيره ، وعِندما يكُون أيضاً للجماهير سِحر بأهازيجهُم وحضُورهُم ، فأن هُناك بالتأكيد سِحر للمُعلق بِوصفه للمُباراه بالشكل المطلُوب بِـ إعطّاء أي لمسه كرويه حقّها وإعطاء الأهدّاف حقّها ، وبالمعلُومات ، وبالتارِيخ ، وبِجعل المُشاهِد يستمتِع بالمُبّاراه بِأقصى الطُرّق ..
تختلِف أذواق المُشاهدِين .. /
فمِنهُم من يستمتِع بالمُعلِق الذي لايسكُت إطلاقاً ، ( يصارخ ) مع كُل حركه ، ( يصارخ ) مع كُل هدّف ، فلا يستمتِعُون بالمُباراه أيّاً كانت / البرازيل والأرجنتين / أم / أحد و الجبلين / إلا بِذاك المُعلِق الفلاني الذي لايدّع أيّ حركه أو لمحه إلا وقام بالصراخ عليها ..
ومِنهُم من يستمتِع بالمُعلِق الهادِئ ، الذي يُرّكز فِي تعلِيقه على سرد المعلُومات ، وتارِيخ الفريقين ، وأغلب هذه النوعيه تكُون لدّيهم خِبره كرويه عالِيه في مجال التعلِيق ، ويتميزون بِتحليل المُباراه
هُم أقل رغبةً من تلك النوعيه الأولى ، لكن كذلك لدّيهُم عُشاق وجمهُور لايستمتع بأي مُباراه إلا بِهُم ..
ومِنهُم لايهتم ولايُفضّل أحد ، الأهم أن يلعب مانشستر ضد الآرسنال ، الأهم أن يلعب برشلونه ضد الريال ، ولايهُم من سيُعلِق على المُبّاراه ، سواءً ( يوسف سيف أم أيمن جادّه ) ..
آنا بالنِسبة لِي أُفضل نوعية المُعلقين مِن النوعية الثانيه ، المُعلقين الهادّئين ، ولا أستمتع بِأيّ مُباراه إلا عِندنا يكُون المُعلّق ( أيمن جادّه أو خالد الغول أو أحمد الطيب ) ..
ولدي الخالد - ملك الغموض - عسل الحياه
مرُور رائِعـ / تحياتِيـ لكُمـ