عرض مشاركة واحدة
قديم 13-11-2008, 03:33 PM   رقم المشاركة : 5
حمد المحسن
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية حمد المحسن
 






افتراضي رد: المرجعية المحلية بين الفرضية والإمكان

أخواني الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المرجعية المحلية ليست بدع من القول بل هي امتثال لقوله تعالى { فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون }

وقد يضن البعض أن ظهور مرجعية محلية يشكل خطر وكساد على المرجعية التقليدية .
وقد خاض البعض سجالاً في ذلك .
فصار علماؤنا المحليون في محل تهمة حتى تثبت براءتهم من المنافسة في القيادة والمرجعية.
وهذا مفهوم خاطئ.

فلا ضير أن تكون المرجعية المحلية مرجعية وجدانية وقيادة روحية واعتراف رمزي لكيان الشيعة في المنطقة طالما توفرت فيهم الكفاءة لتقوم بواجبها عند أهلها ، بحيث تكون مساندة للمرجعية التقليدية . ولنا في لبنان خير مثال .مثل السيد المغيب موسى الصدر أدام الله ضله وغيره.

ولكن الأهم من كل ذلك كله من أين استدللنا على حصر المرجعية وجعلنها محل وحدة الموجود .
بحيث أصبح المرجع واحد أحد لم يتخذ نظيراً له ولا سند من العلماء .
هل جعلنا المرجع هو المعصوم الخامس عشر؟
والحقيقة لقد انشغلنا بمشاكل البلدان التي يعيش فيها مراجع التقليد أكثر من مشاكل بلدنا التي نريد من المرجع حلها لنا .

على كل حال لا زالت أذكر قول أحد الفقهاء الأحسائيين الذين التقيت بهم في النجف الأشرف، وقد أقام هناك سنين من دون نية للرجوع للأحساء ، وعندما سألته عن سبب بقائه وعدم رجوعه للأحساء وخصوصاً مع بلوغه مرحلة الاجتهاد ، فبانت ابتسامة على وجهه وقال متحسراً : الأحساء مقبرة العلماء .

 

 

 توقيع حمد المحسن :

قال الإمام الصادق عليه السلام : سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدين إلا من ظنوا أنه أبله ، وصبّر نفسه على أن يُقال أنه أبله لا عقل له
حمد المحسن غير متصل   رد مع اقتباس