عرض مشاركة واحدة
قديم 19-11-2003, 06:35 AM   رقم المشاركة : 1
قيثارة الشوق
أديبة مبدعة
 
الصورة الرمزية قيثارة الشوق
 







افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

كنجمة المساء.. أتمنى أن أكون.
لأطل عليك من نافذة غرفتك. تراني أشغل حيزا في حياتك ؟
أم أنني عابرة سبيل فيها كبقية العابرين ؟!
لكنها تبقى أمنية, تتحقق في الحلم - فالحمد لله – حيث وهبنا القدرة على الحلم. فالحلم هو الوحيد الذي نستطيع أن نحقق فيه كل ما نصبو إليه. إلا أنت لا أقبل أن تكون حلما, مهما كان الحلم جميلا, مهما امتد.
الوصال.. الوصال.. الوصال أيها الغد المقبل.. أيها الغد لا تلوح لي بكلتا يديك, قبل أن تزف لي بشرى الوصال. نعم.. هكذا كنت أصرخ.. وأصرخ كلما نظرت إلى السماء ورأيت الغد يقترب.
في كل ليلة أصعد إلى سطح المنزل, كي أراقب النجوم. لا لأعدها
بل لأني أحسدها وربما أغار منها, فهي بكل تأكيد تراه, وتطل عليه.
وفي إحدى الليالي رأيت في السماء كوكبا ذات لون أصفر يسطع, يا سبحان الله شدني جماله, لقد أحببت هذا الكوكب. فأخذت أبحث في كتب الفلك عن كوكب بهذا اللون, يا لسعادتي.. لقد عرفته أنه كوكب الزهرة.. ومنذ تلك الليلة أصبحت أبحث عنه كلما نظرت إلى السماء, فإذا وجدته أخذت أُحدثه بما يجول في خاطري. فأصبحنا صديقين, وبدأت أتعلم لغته كي يتسنى لي التواصل معه.
و في تلك الليلة سألته : هل ترى فلانا من البشر ؟ فابتسم.
ففهمت أنه يراه. هل هو نائم الآن ؟ فابتسم مرة أخرى . ففهمت أيضا أنه نائم. بعدها لم أعرف, لماذا سالت دموعي ؟!

ت ح ي ا ت ي

قيثارة

 

 

 توقيع قيثارة الشوق :
قيثارة الشوق غير متصل   رد مع اقتباس