يقول السيد عبد الله الموسوي رعاه الله في حديث له عن هذا الموضوع
أن الحديث عن المرجعية المحلية الهدف منه هو سلخنا وانسلاخنا ، وهو نيل من مقام المرجعية ليتم تشتيتنا ومن ثم يتم الانفراد بنا ، فبين فترة وأخرى يأتي من يقول : إن هذه مرجعية لمنطقة الخليج ، ثم يقول لنا : هذا مرجع للكويت ، وهذا مرجع للبحرين وهذا مرجع للمنطقة الشرقية ، ثم يقول لنا : هذا مرجع للأخوة القطيفيين ، وهذا مرجع للأحسائيين ، وهذا ليس ببعيد عما حدث عندنا قبل فترة من انعقاد مجلس لمشايخ الهفوف ومجلس لمشايخ المبرز ، وغداً سيطلع علينا من يجعل مرجعية للمبرز ومرجعية للهفوف ، ومرجعية للقرين ومرجعية للشعبة ، ومرجعية للعمران ، ومرجعية لكذا ومرجعية لكة ، وهكذا يراد تفتيت هذه الطائفة ومن ثم الانقلاب عليها ، فلماذا لا نكون في حالة وعي؟