عرض مشاركة واحدة
قديم 09-11-2008, 10:04 PM   رقم المشاركة : 1
ahmad al-baqshi
طرفاوي مشارك







افتراضي صراعٌ مع الحياة - الشباب و الشابات


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


مقدمة
حركة دؤوبة و صراع مرير بين الإنسان و الحياة .. فمن طبيعة الإنسان أن يسعى للكمال منذ نعومة اظفاره .. ابتداء من مرحلة الطفولة حيث يجتهد في تعلم النطق و الكلام ,, و تليها مرحلة اكتساب العادات و تليها مرحلة الدراسة والتعليم و تليها مرحلة الشباب و بناء المجتمع و تليها مرحلة الإستقرار و بناء الأسرة ثم مرحلة نقل الخبرات والتجارب للجيل الجديد ..


أمنية
تلك المراحل لها أبطالها في ميادين الحياة
ليت كل بطل يستلم قلمه و محبرته و يدوّن حكايته مع الحياة في تلك الحقبة الزمنية





الشباب
آدم و حواء

يزداد تركيز الشباب في أواخر مراحل الدراسة على كيفية استقبال حياتهم ما بعد التخرج ,, أي كيفية تأسيس الحياة .. هذه هي مرحلة ولادة الأفكار و حمل هذا النوع من الهم .
حيث يبدأ بالتفكير في مكانه في المجتمع ,, فكما كان يبحث عن مقعده الدراسي بدأ الآن بالتفكير عن مقعده في الحياة .

بين قوسين < طبعاً هذا الكلام ينطبق على نسبة معينة - لأنه يوجد الكثير من الشباب و الشابات له تخطيط قصير المدى حيث يسند اعتماده على الحظ و قد يعتمد على غيره (( مو شايل هم و لا شي و لا يفكر للغد و ما يجب عليه وايش اللي ينتظره )) >

عندما نتحدث عن تلك المرحلة الذهبية ,, ف
إننا للأسف نرى ذلك التركيز يتلاشى مع ضغوطات الدراسة و التخرج ..
لكن هذا الأمر طبيعي , فعادة أغلب الخطط تبدأ بشكل جديد , هادئ دون ضغوطات بعد
مرحلة التخرج .

من أبرز الخطط التي تتصدر قائمة اهتمام الشباب و الشابات هذه الأيام .. توفير مصدر رئيسي للدعم المادي . و هذا دافع كافي للبحث عن وظيفة هنا وهناك .

بعد توفيق الله عزو جل و الحصول على وظيفة تنتقل مرحلة التخطيط إلى مرحلة أكثر تطوراً , حيث أن وجود الوظيفة يفتح ابواب واسعة و كبيرة في الميدان الإقتصادي للشاب و الشابة .

فالمطوح و الرغبات صار لها امتداد رهيب ,, بألوان مختلفة حسب الأولوية في حياتهم الشخصية .



موضع الحوار هنا

- هل الحصول ذلك المردود المادي من الوظيفة يكفي لتلبية الرغبات الخاصة للفرد بالتسارع المطلوب ؟
- هل ينصح الخبراء باتخاذ خطوة اقتصادية أخرى في مرحلة مبكرة من استلام الوظيفة ؟
- هل يمكن اعتبار الشباب و الشابات الآن في مرحلة متأخرة في الجانب الاجتماعي و الأسري و الاقتصادي بالنسبة للظروف الحالية ؟
- ماهي المحفزات المتوفرة حالياً و التي تدعم جانب التخطيط المستقبلي في مجتمعنا ؟
- هل نحن في قصور أم تقصير في تخطيطنا لحياتنا ؟ أم هناك ضغوط خارجية تجبرنا على السير ببطء شديد يكاد لايلاحظ ؟






أطيب تحية
أحمد البقشي

 

 

ahmad al-baqshi غير متصل   رد مع اقتباس