الساعِي ألف شُكر لك فِي البِدايه على هذه النِقاط الرائِعه والتي يحتاجُها
كُل لاعِب يلعب فِي الحوارِي أو حتى يُشاهِدّها فقط مِن بعِيد ، وكذلك لِمن لايعرّف المُستدّيره
فالتمتُع بالأخلاق وحُسن الظنّ يجِب أن تتوافر فِي كُل شخص ، رِياضِياً كان أم غِير ذلك ..
بالتأكيد المهارّه والموهِِبه هِي مِقياس تميُزّ أيّ لاعِب فِي المُستطِيلات الخضراء ، لكن لن تكتمِل تِلك الموهِبه وتِلك المِهارّه إلا أولاً بِحُسن الخُلق ، وبِترك اللِعب الفردّي ، واللعِب ككُتله مع كافة عناصِر الفرِيق ، والأهّم عدّم الدخُول فِي دائِرة الغرُور والتكبّر والتِي هِي مقبرة كُل لاعِب ..
فالفرِيق يضُم 11 لاعِب ، ولن يتميز المُهاجِم إلا بِتميُز حارِس المرمى ، ولن يتميز حارِس المرمى إلا بِتميُزّ المُهاجِم ، فيجب على كُل لاعِب إدّراك ذلك ، وتحدِيد هدّفه وطمُوحه ، وإختيار الموقِع المُناسِب الذي يُلائِم مهاراته ، لكن وبعِيداً عن مكانته ومُستواه ، ومهما بلغ اللاعِب مِن نجُوميه ومُستوى ، تبقى أخلاقِه هِي المِنبر الحقِيقي له ..
لدِينا أكثر مِن ملعب حوارِي فِي الطرف والكُل يطمح ، بالتمارِين ، والمُبارِيات ، أن يكُون الأفضلّ
ولن تأتي هذه الأفضلِيه إلا بالتعب والإجتهاد ، لكن قبل ذلك هُناكّ رِساله يجِب أن تصِل لِجميع ملاعِبنا الحوارِي وهِي ( الوصُول للقمه صعب ، لكن الأصعب كيفية المُحافظه علِيها ) ..
هُناكّ فِئات كثِيره مِن اللاعبين تمتزِج بِها ملاعِبُنـا مابين لاعِب يملك هدفاً وطمُوحاً عالِيا ، ومابين لاعِب فقط يلعب كمضيعه للوقت لا أكثر ، وكِلا النمُوذجين يجِب علِيه أن يهتم بالمهاره والموهِبه ومُحاولة تطوِيرها دائِماً
لإن وكما قُلنا ( الوصُول للقِمه صعب لكن الأصعب كيفية المُحافظه علِيها ) ..
التعُصب الرِياضي ، أصبح مرضاً عالمِياً ، لم يجِد الخُبراء إلا دواء واحِد صالِح فقط ، وهُو الإبتسامه الدائِمه على وجه المرِيض ، والتعامُل بِلين معه مِن قِبل الدكاتِره ، والتواضُع عِند الشِفاء ..
الساعي .. نصائِح رائِعه ، لِجميع من يلعب في الحوارِي / تحياتي لكَ ..