تـتـعـدد الأفكار والمعتقدات بين كل لاعب حواري وآخر ,,
وتبدأ هذه الأفكار من شخص يلعب للتسلية والرياضة , إلى شخص يريد الوصول
إلى العالمية , وليس هناك مقياس لفهرنهايت , ولا لسلزيوس لقياس درجة
حماس اللاعب داخل الملعب ولقياس أهدافه في الملعـب .
وتـبقى في النهاية الأخلاق هي كل شيء في الملعب , مهما تعـددت
الأهداف والطموحات والأفكار بـين كل لاعب وآخر .
وربما احتجـنا بشكل كبـير للتعـلق بالأخلاق المحمدية من أجل تحقيق الكثير من
الطموحات , والقضاء على الكثير من الآفات دون اللجوء إلى فـتح العديد
من الأبواب , واستخدام مفاتـيح سحرية من أجل التطور , أو من أجل معرفة
حقيقة كل مشكلة تدور في أروقة ملاعب الحواري .
السلوك المحمدي بالتأكـيد يأمر بحسن الظن , وبالود , والاحترام في كل شيء ,
ولو امتـثل المسلم بهذا السلوك , لما احتاج إلى لسانه في الكثير من الأوقات لينـطق
به في العديد من الحوارات والنقاشات والمشاكل التي لا تعرف
من أين بدأت ؟ ومتى ستـنتهي ؟
وفي ذلك , قال الإمام الصادق عليه السلام :
حسن الخلق أحـد مراكب النجـاة
فنحن نـنجو بحسن الظن بالآخرين , ونـنجو بالاحترام , والإخلاص لكل عمل
يرضي وجه الله تعالى , والانـتهاء من كل ما لا يرضيه تعالى .
.
.
إذن .. في الأخير نـقـول بأن :
كل الطرق تـؤدي إلى النـبي الأكرم
صلى الله عليه وآله وسلم
الساعي ..
طرح جـيد جـدا , وكل الشكر لك
.
.
.
.
.
.

و س ط ا ل ن خ ي ل