,,,
الكثير من الأباء والأجداد يحتفظ بمشاكل قديمة
ويجعلها كـ جرم لا يغتفر وتصل لقطع كُل العلاقات بتلك العائلة بأكملها.
فيحاول تجنبهم ومعاداتهم وكأنه يأخذ بثأر قديم
فلا يزوجهم ولا يزوج منهم بحيث يغلق جميع السبل للقرب منهم..
ويستعد لرفض حتى طلبات الأرتباط بكل عناد وإصرار وحتى بأن لم يكن ذلك الرفض من صالحه.
وبالعكس هنا فرصة لتجديد العلاقات وأواصر التقارب والمحبة
ونبذ الخصام وتصفية للقلوب من سوء تفاهم قد عفى عليه الدهر وشرب.
(تخيروا لنطفكم فإن العِرق دساس)
فهنا الحديث الشريف كان أبلغ في ذلك
بحيث أمر بأختيار المرآة والنسب العفيف
لأن العرق والدم دساس .
حقاً يخرج الخبيث من الطيب والطيب من الخبيث
ولكنه أمر مطلوب بأن يختار الزوج فتاة من عائلة عفيفة
فالأم والأب هم الشجرة التي اتت منها هذه البذرة (الفتاة).
ولكني ضد تحميل ذنب بقية الأقارب للفتاة .
/
عزيزتي عازفة الكيبورد طرح راقي كـ أنتِ.