عرض مشاركة واحدة
قديم 01-11-2008, 07:32 PM   رقم المشاركة : 1
الحدب : محمد
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي قصيدة ( سلام على الزهراء ) لمحمد الحدب

سَلاَمٌ عَلَىْ الزَّهْرَاءِ أُمِّ أَبِيْهَا ** مِنْ ثلة سَعُدَتْ بِحُبِّ بَنِيْهَا


يَا نُطْفَةً مِنْ جَنَّةِ الْخُلْدِ الَّتِيْ ** بَاتَتْ عُيُوْنُ مُحَمَّدٍ تَسْقِيْهَا


يَا بَضْعَةً فِي جَنْبِ أَحْمَدَ مَا بَدَتْ ** إَلاَّ وًَكَفُّ مُحَمِّدٍ تُخْفِيْهَا


يَا غَايَةَ الإِيْجَادِ لَوْلاَ وُجُودِهَا ** لَمْ يَخْلِقِ اللهُ السنا لأَبِيْهَا


يَا كَوْثَرَ الذِّكْرِ الْحَكِيْمِ تَقَدَّسَتْ ** لَوْلاَ عَلِيًّا لاَ فَتَىً يَدْنِيْهَا


يَا آَيَةَ التَّطْهِيْرِ فِيْ خَبَرِ الْكِسَا ** لَوْلاَكِ مَا الأَفْلاَكُ مَا جَارِيْهَا


مَخْدُوْمَةُ الأَمْلاَكِ زَوْجَةُ حَيْدَرٍ ** أُمُّ الأَئِمَّةِ كُلُّ ذَا يَكْفِيْهَا


هَذِيْ الَّتِيْ قَدْ قَالَ فِيْهَا أَحْمَدٌ ** هِيَ بَضْعَتِيْ ، بَلْ مُهْجَتِيْ أَفْدِيْهَا


مَنْ كَانَ يُغْضِبُهَا سُيُغْضِبُ رَبَّهُ ** يُرْضِيْ إِلَهَهُ كُلُّ مَنْ يُرْضِيْهَا


عَاشَتْ حَيَاةً فِيْ مَعَزَّةِ أَحْمَدٍ ** مَا كَانَتِ الأَحْزَانُ تَسْتَعْلِيْهَا


فَقَدَتْ أَبَاهَا فِيْ بِدَايِةِ عُمْرِهَا ** أَسَفِيْ عَلَيْهَا مُذْ مَضَىْ وَالِيْهَا


مَاتَ النَّبِيُّ وَقَدْ بَدَتْ مَحْزُوْنَةً ** إِذْ كَانَ جَنَّتُهَا الَّتِيْ تُأْوِيْهَا


أَمَّا الْوَصِيُّ فَلَيْسَ يُنْكَرُ فَضْلُهُ ** قَدْ كَانَ فِيْ كُلِّ الأُمُوْرِ يَلِيْهَا


لَكِنَّمَا قَدْ قَيَّدَتْهُ وَصِيَّةٌ ** لَوْلاَ الْوَصِيَّةُ عَيْنُهُ تَحْمِيْهَا


أَوَ لَيْسَتِ الزَّهْرَاءُ بِنْتَ نَبِيِّهِمْ ** مَنَ ذَا تَجَرَّأَ أَنَّهُ يُؤْذِيْهَا


قَدْ أَحْرَقُوْا بَابًا لِدَارٍ طَالَمَا ** وَحْيٌ مِنَ الرَّحْمَنِ يَنْزِلُ فِيْهَا


مَا ذَنْبُهَا الزَّهْرَاءُ تُعْصَرُ بِالأَسَىْ ** يَا لَيْتَ قَلْبِيَ فِيْ الأَسَىْ يَفْدِيْهَا


أَسَفِيْ عَلَىْ الزَّهْرَاءِ مَاتَتْ بَعْدَمَا ** أَلْقَتْ بِعَصْرَتِهَا أَعَزَّ بَنِيْهَا


أَوْصَتْ عَلِيًّا أَنْ يَقُوْمَ بِدَفْنِهَا ** لَيْلاً وَتِلْكَ مُصِيْبَةٌ أَرْوِيْهَا


أَوْصَتْهُ أَنْ يُخْفِيْ مَعَالِمَ قَبْرِهَا ** أَنْ لاَ يُرِي الأَعْدَاءَ مَا يُخْزِيْهَا


أُوْصِيْكَ فِيْ سِبْطَيْ مُحَمَّدِ رَأْفَةً ** وَبُنَيَّتِيْ بِالدَّمْعِ لاَ تُؤْذِيْهَا


تِلْكَ الْمَصَائِبُ قَدْ كَسَتْ أَحْزَانَهَا ** وَالصَّبْرُ فَطَّرَ مُهْجَةً لِذَوِيْهَا


قَدْ فَطَّرَتْ قَلْبَ الْوَصِيِّ بِحُزْنِهِ ** أَنْسَتْهُ آَلاَمًا بِفَقْدِ أَبِيْهَا


لاَ غَرْوَ أَنْ تَبْكِيْ الْعُيُوْنُ بِمَدْمَعٍ ** أَيَحِقُّ لِلزَّهْرَاءِ أَنْ تُبْكِيْهَا


رُوْحِيْ فِدَاؤُكِ فَاطِمٌ وَتَقَاصَرَتْ ** تِلْكَ الْمَدَامِعُ مِنْ أَسَىً أُجْرِيْهَا


محمد الحدب في 14/5/1429هـ

 

 

 توقيع الحدب : محمد :
أنا إنسان ، وذنبي إني أحب إنسان
أحب كل مَن يقدِّرني ، ويعرف قيمة الإخوان
أحب كل مَن يخاف الله ، ويحفظ سر بني الإنسان
أحب طبعه ، وسواليفه ، أحبه لو تطول أزمان
أبد ما تهزني الأجبال ، ولا يهزني فعل خوَّان
أنا سرِّي أقوله دوم " أكره ناكر الإحسان "[/
الحدب : محمد غير متصل   رد مع اقتباس