عرض مشاركة واحدة
قديم 22-11-2003, 06:30 AM   رقم المشاركة : 20
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي


<span style='font-size:12pt;line-height:100%'><span style='color:firebrick'>أحـــــــــــــداث اليوم السابع والعشرين



1 – اليوم العالمي للقدس

في العشرين من شهر رمضان عام 1399 هجرية 7/8/1979م أعلن الإمام الخميني <img src='style_images/1/p3.gif'> في بيان وجهه إلى مسلمي العالم آخر جمعة من شهر رمضان في كل عام يوماً عالمياً للقدس ودعا كافة المسلمين أن يعلنوا في هذا اليوم دعمهم وتأييدهم لجهاد الشعب الفلسطيني وكفاحه ضد الاحتلال الصهيوني.

ويقول الإمام الخميني <img src='style_images/1/p3.gif'>: (إن يوم القدس يوم عالمي.. إنه اليوم الذي يجب أن ننهض وتنهضوا فيه لإنقاذ القدس وإنقاذ أخواننا اللبنانيين من هذا الظلم.. يوم القدس هو يوم الإسلام ولا بد أن يستيقظ المسلمون ويشعروا بقدراتهم المادية والمعنوية.. ولتعلم الحكومات في العالم أن الإسلام لن ينهزم.. وفي يوم القدس لا بد أن تحذر الشعوب حكوماتها إذا كانت خائنة، وفي يوم القدس نتعرف على الأشخاص والأنظمة التي تساند المخربين العالميين والتي تخالف الإسلام، فالذين لا يشاركون في مراسم هذا اليوم هم مخالفون للإسلام ومؤيدون لإسرائيل، والمشاركون فيها ملتزمون وموافقون للإسلام ومخالفون لأعدائه وعلى رأسهم أميركا وإسرائيل، وفي يوم القدس يمتاز الحق عن الباطل..).

لقد أراد الإمام الراحل <img src='style_images/1/p3.gif'> من خلال هذه الخطوة العظيمة أن يضع الحكومات الإسلامية أمام مسؤولياتها فيما يتعلق بضرورة مقاومة الكيان الصهيوني وتحرير الأراضي الإسلامية المحتلة، كما أراد أن يمنح الصراع القائم مع الصهيونية هويته الحقيقية وهي الصراع بين الإسلام والكفر العالمي الذي يتمثل بالقوى الاستكبارية والصهيونية العالمية، كما أراد أن يجعل للشعوب المسلمة حصتها ويمنحها دورها اللائق بها في هذا الصراع، وأراد أن يكون ذلك ضغطاً على الحكومات والأنظمة التي تكتفي في هذا الصراع برفع الشعارات دون أن تقوم بخطوة عملية واحدة على صعيد المطالبة باسترداد الحقوق الإسلامية المغتصبة في فلسطين وغيرها من ديار الإسلام والمسلمين.


2 – وفاة العلامة المجلسي عام 1111 هجرية

هو العلامة محمد باقر المعروف بالمجلسي، ولد بأصفهان في عام 1037 هجرية كان عالماً كبيراً حتى عد من نوابغ عصره. قدم للمذهب الشيعي خدمات جليلة خاصة وانه نافذ الكلمة في الدولة الصفوية، يشهد عن ذلك مؤلفاته القيمة وعلى رأسها موسوعته التاريخية المعروفة بكتاب بحار الأنوار، وقد عرف (رحمة الله عليه) بالزهد والتقوى والأخلاق الفاضلة، وكانت له هيبة في نفوس سائر العلماء المعاصرين له، ويقول في ذلك العلامة المحدث السيد نعمة الله الجزائري (عندما كنا نجلس معه تأخذ هيبته بقلوبنا جميعاً..)

وعن شدة احترامه بالكتاب ينقل العلامة الجزائري أيضاً أنه حين كان أحد العلماء يريد أن يستعير منه كتابا، يسأله إن كانت له مائدة في البيت يضع عليها الخبز أم لا ؟ لأنه كان يخشى أن لا تكون عنده مائدة فيضع خبزه على الكتاب مما يعني استخدام الكتاب في غير محله وهذا لا يليق بالكتاب.

من مؤلفاته:
1 – كتاب بحار الأنوار هو دائرة معارف شيعية اتبع في تأليفه أسلوباً ذكياً حيث وزع على تلاميذه أبواب وفصول الكتاب فيجمع احدهم مثلاً تاريخ رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> وآخر تاريخ الإمام علي <img src='style_images/1/p2.gif'> وهكذا في تاريخ سائر أئمة أهل البيت <img src='style_images/1/p2.gif'> ثم كان يدون ملاحظاته عليها.
2 - مرآة العقول في شرح أصول الكافي.
3 – حياة القلوب.
4 – حق اليقين.
5 – جلاء العيون.
6 – تذكرة الأئمة.
7 – زاد المعاد.
8 – ملاذ الأخبار.
9 – عهد الإمام علي لمالك الأشتر.
10 – عين الحياة.
11 – حلية المتقين ... ، وغيرها.
</span></span>









.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل