عرض مشاركة واحدة
قديم 16-11-2003, 02:57 AM   رقم المشاركة : 15
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي


<span style='font-size:12pt;line-height:100%'><span style='color:firebrick'>أحــــداث اليوم الواحد والعشرين



1 – وفاة يوشع بن نون

كان يوشع بن نون من أنبياء بني إسرائيل وهو الذي قادهم إلى النصر في الحرب مع العمالقة ، وقيل أيضاً ان (صفورا) ابنة النبي شعيب وزوجة النبي موسى تمردت عليه وحاربته.

وروي عن عبد الله بن عباس قال: إن يوشع بن نون بوأ بني إسرائيل الشام بعد النبي موسى <img src='style_images/1/p2.gif'> وقسمها بينهم إلى أن مات عنهم. وقد سار منهم سبط إلى بعلبك وهو الذي ينحدر منه النبي إلياس <img src='style_images/1/p2.gif'> حيث قصته معروفة في القرآن الكريم ، وقد توفي يوشع بن نون في 21 من شهر رمضان.



2 – استشهاد الإمام علي <img src='style_images/1/p2.gif'>

في فجر يوم واحد وعشرين – أو في ليلة الحادي والعشرين – من شهر رمضان عام 40 للهجرة استشهد الإمام علي <img src='style_images/1/p2.gif'> متأثراً بجروحه التي أصابه بها المجرم عبد الرحمن بن ملجم المرادي ، وقد كانت إمامته بعد النبي <img src='style_images/1/p1.gif'> ثلاثون سنة منها أربع وعشرون سنة وستة أشهر في حياة الخلفاء الذين جاءوا قبله – وخمسة سنين وستة أشهر في أيام خلافته التي قضاها بجهاد الناكثين – أصحاب الجمل – والقاسطين – أصحاب صفين – والمارقين – أصحاب النهروان – وتولى غسله وتكفينه ولداه الإمامان الحسن والحسين <img src='style_images/1/p2.gif'> بأمر منه ثم حملاه إلى الغري من نجف الكوفة فدفناه هناك وأخفيا قبره بوصية كانت منه إليهما لما كان <img src='style_images/1/p2.gif'> يعلمه من دولة بين أمية من بعده ومن ينتهون إليه بسوء النيات، فلم يزل قبره مخفياً حتى دل عليه الإمام الصادق <img src='style_images/1/p2.gif'> في زمن الدولة العباسية.

وكان <img src='style_images/1/p2.gif'> طوال الأيام الثلاثة الأخيرة من حياته لهجاً بذكر الله والثناء عليه والرضا بقدره والتسليم لأمره، كما كان يصدر الوصية تلو الوصية، والتوجيه الحكيم إثر التوجيه مرشداً للخير دالا على المعروف محدداً سبل الهدى مبيناً طريق النجاة داعياً لإقامة حدود الله تعالى وحفظها محذراً من الهوى والنكوص عن حمل الرسالة الإلهية.

ومن وصاياه مخاطباً ولديه الإمام الحسن والإمام الحسين <img src='style_images/1/p2.gif'> وأهل بيته وأجيال الأمة:
(.. أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي بتقوى الله ونظم أمركم وصلاح ذات بينكم فإني سمعت جدكما <img src='style_images/1/p1.gif'> يقول: إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام).

وهكذا كانت النهاية المؤلمة لهذا الإمام العظيم، وبموته فقدت الأمة بطولة غدت أنشودة للزمان، وشجاعة ما حلم التاريخ بمثلها وحكمة لا يعلم بعدها إلا الله وطهرا ما اكتسى به غير الأنبياء وزهداً في الدنيا ما بلغه إلا المقربون، وبلاغة كأنما هي رجع صدى لكتاب الله، وفقهاً وعلماً بأحكام الرسالة رشحته لأن يكون باب مدينة علم رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> ومرجعاً للأمة في جميع شؤونها.

فسلام على عليّ أمير المؤمينن يوم ولد ويوم قضى نحبه شهيداً في محرابه، ويوم يبعث حياً.



3 – وفاة الحر العاملي صاحب وسائل الشيعة 1104 هـ

هو الشيخ محمد بن الحسن بن علي بن الحسين الحر العاملي المولود في الثامن من رجب عام 1033 هجرية في قرية مشغرة في جبل عامل بلبنان .

درس عند كثير من العلماء كان أبرزهم الشهيد الثاني الشيخ زين الدين بن محمد.
في زيارة له قام بها لمدينة أصفهان زاره الشاه سليمان الصفوي وطلب من الشيخ أن يقوم هو الآخر بزيارته.

وفي اليوم المقرر دخل الشيخ ومعه العلامة المجلسي مجلس الشاه وأخذ كل واحد مكانه. إلا الشيخ الذي لم يكن له اطلاع بالبروتوكولات والتشريفات الخاصة بالقصر فجلس في المكان المخصص للشاه الأمر الذي انزعج منه الشاه وسأل الشيخ قائلاً:
ما هي الفاصلة بين (حر – خر) - وتعني الكلمة الثانية – الحمار، بالعربية، فأدرك الشيخ ما قصده الشاه فرد عليه بشكل حازم: نقطة واحدة.
مشيراً بشكل خفي بأنك _ ويقصد الشاه – صاحب النقطة. فسكت الشاه.

وبعد انفضاض المجلس عاتب العلامة المجلسي، الشيخ وقال له لماذا اجبت على الشاه بهذا الشكل؟ فقال: إن الشاه لا يحكم سوى أيامٍ ويمضي والحكم الحقيقي الذي لا يزول هو لله وحده، ولا يليق بأمثالنا أن نتملق لمثل هؤلاء.

ترك الشيخ الحر العاملي بعد وفاته في 21 رمضان 1104 هجرية عدداً من الكتب النفيسة أهمها:

1 – وسائل الشيعة.. وهي دورة فقهية جمعها الشيخ <img src='style_images/1/p3.gif'> في 18 عاماً.
2 – أمل الآمل في أحوال علماء جبل عامل.
3 – الجواهر السنية في الأحاديث القدسية.
4 – هداية الأمة إلى أحكام الأئمة (3 مجلدات).
5 – الفصول المهمة في أصول الأئمة.



4 – مذبحة في كربلاء عام 1324 هـ 1906 م

بعد أن اضطر مظفر الدين الشاه إلى الموافقة على الدستور في إيران في 14 جمادي الثاني 1324 وانتخابات مجلس الشورى في 23 رجب 1324 هجرية قامت الحكومة العثمانية بمحاولة لإضعاف المشروطة (الحركة الدستورية) بفرض ضرائب مالية على الرعايا الإيرانيين المقيمين في المدن المقدسة العراقية.

فاستنكر المقيمون في كربلاء القرار واستنجدوا بعلماء الدين الذين لم يكن بوسعهم عمل شيء، فأشار إليهم نائب القنصل البريطاني بالتمرد والعصيان ويقدم لهم الضمانات الكاذبة فتجمعوا حول القنصلية وأقاموا هناك أكثر من خمسين يوماً. وقد حاولت السلطة العثمانية في مدينة كربلاء إنهاء الاعتصام فلم تنجح وأنذرتهم عدة مرات ولكن بدون جدوى، فجاءت الشرطة في 21 رمضان 1324 هجرية وأطلقت عليهم النار حيث قتل حوالي 70 شخصاً وجرح عدد كبير منهم وحاول الناس الالتجاء إلى القنصلية البريطانية وطلبوا من نائب القنصل فتح الباب ولكنه رفض ذلك، مفضلاً تعرضهم لنيران الشرطة وقتلهم على يدها لتعميق الخلاف والشقاق بين إيران والدولة العثمانية.
</span></span>












.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل