<span style='color:firebrick'><span style='font-size:12pt;line-height:100%'>أحـــــــــــــداث يوم العشرين
1 _ فتح مكة عام 8 هـ
في السنة الثامنة للهجرة جهز رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> جيشاً قوامه عشرة آلآف رجل لمحاربة قريش.
وعندما وصل هذا الجيش مشارف مكة أمر الرسول <img src='style_images/1/p1.gif'> كل أحد أن يوقد ناراً حتى تحول الصحراء إلى نهار فدب الذعر في صفوف المشركين الذين خرجوا مع أبي سفيان لمعرفة حقيقة هذه النيران لأنهم كانوا يجهلون حقيقة الموقف.
وعندما علم أبوسفيان بعجزه عن مواجهة رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> لجأ إلى العباس بن عبدالمطلب، فأخذ له الأمان من رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'>.
وقبل أن يدخل مكة أصدر الرسول بياناً جاء فيه (.. من دخل دار أبي سفيان فهو آمن. ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن ومن أغلق بابه وكف يده فهو آمن..) وكان <img src='style_images/1/p1.gif'> حريصاً على أن لا تراق قطرة دم واحدة في ذلك اليوم.
ولما دخل مكة وقف على باب الكعبة وقال: (.. لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، ألا كل مأثرة أو دم أو مال يدعى فهو تحت قدمي هاتين إلا سدانة الكعبة وسقاية الحاج..) ثم قال (يا معشر قريش ماذا تقولون؟ وماذا تظنون إني فاعل بكم؟) قالوا: خيراً.. أخ كريم وابن أخ كريم. فقال <img src='style_images/1/p1.gif'>: (أقول لكم كما قال أخي يوسف: لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين... اذهبوا فأنتم الطلقاء...).
ثم بادر إلى تكسير الأصنام يعاونه في ذلك الإمام علي <img src='style_images/1/p2.gif'>. وعندما لم يبق سوى صنم خزاعة فوق الكعبة أمر الرسول <img src='style_images/1/p1.gif'> علياً بكسره وقد حمله <img src='style_images/1/p1.gif'> حتى تمكن من الصعود فوق الكعبة فرمى بالصنم المذكور إلى الأرض فكسره.
وبعد صلاة الظهر من ذلك اليوم المجيد جرت بيعة قريش لرسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> على الإسلام والطاعة رجالا ونساءً.
وبذلك سقط أقوى حصون المشركين وأكثرها غطرسة وتحجراً في وجه الإسلام العظيم وتحقق بذلك أعظم نصر للمسلمين ولرسالة الإسلام الكريمة حيث انضمت مكة إلى دار الإسلام.
2 – ليلة القدر
ليلة الحادي والعشرين من هذا الشهر المبارك هي الليلة الثانية من ليالي القدر .</span></span>
.
.