عرض مشاركة واحدة
قديم 14-11-2003, 04:23 AM   رقم المشاركة : 13
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي


<span style='font-size:12pt;line-height:100%'><span style='color:firebrick'>أحـــــــــــــــــــداث الليلة التاسعة عشرة

1 – ليلة القدر
قال تعالى: (بسم الله الرحمن الرحيم. إنا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر، سلام هي حتى مطلع الفجر).

هذه الليلة هي أول ليلة من ليالي القدر. وقد سئل الإمام الصادق <img src='style_images/1/p2.gif'> عن ليلة القدر فقال: (اطلبها في تسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين) ويستفاد من بعض الروايات أنها ليلة ثلاث وعشرين ولكن لم يعين تعظيماً لأمرها أن لا يستهان بها بارتكاب المعاصي. وقد اتفقت الروايات التي وردت عن طريق أهل البيت <img src='style_images/1/p2.gif'> على أنها باقية متكررة وأنها ليلة من ليالي شهر رمضان وإنها إحدى الليالي الثلاث المذكورة.

وروي عن طريقهم أيضاً أن رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> قال في سبب نزول هذه السورة: رأيت بني أمية يصعدون منبري فشق ذلك عليّ فأنزل الله : (إنا أنزلناه في ليلة القدر..) حيث إن الله سبحانه سلّى نبيه <img src='style_images/1/p1.gif'> بإعطاء ليلة القدر وجعلها خيراً من ألف شهر وهي مدة ملك بني أمية.

وسئل الإمام جعفر الصادق<img src='style_images/1/p2.gif'>: كيف تكون ليلة القدر خيراً من ألف شهر؟ قال: العمل فيه خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.

وعن الإمام الباقر <img src='style_images/1/p2.gif'> قال: (نعم ليلة القدر وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر فلم ينزل القرآن إلا في ليلة القدر.

ويقدر في ليلة القدر كل شيء يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل: خير وشر. طاعة ومعصية، ومولود وأجل أو رزق فما قدّر في تلك الليلة وقضي فهو المحتوم ولله عز وجل فيه المشية).

وهناك أعمال عبادية كثيرة في ليلة القدر يمكن تقسيمها إلى قسمين، الأول عام يمكن أداؤها في كل ليلة من الليالي الثلاثة وقسم خاص بليلة من تلك الليالي.

ندعو الله تعالى أن يمن علينا بفيوضات هذه الليلة المباركة.



2- ليلة جرح الإمام علي <img src='style_images/1/p2.gif'>

بعد أن أنهى الإمام علي <img src='style_images/1/p2.gif'> مقاومة المارقين الخوارج أخذ يعد العدة لقتال القاسطين في الشام بعد أن فشل التحكيم. وجاء إعلان الحرب على معاوية ومن معه من القاسطين في خطبة خطبها الإمام<img src='style_images/1/p2.gif'> في الكوفة وقال فيها(.. الجهاد، الجهاد، عباد الله! ألا وإني معسكر في يومي هذا.. فمن أراد الرواح إلى الله. فليخرج!) ثم بادر الإمام إلى عقد ألوية الحرب فعقد للحسين راية ولأبي أيوب الأنصاري أخرى، ولقيس بن سعد ثالثة.

وبينما كان الإمام أمير المؤمنين <img src='style_images/1/p2.gif'> يواصل تعبئة قواته من أجل أن ينهي حركة البغي التي يقودها معاوية بن أبي سفيان في بلاد الشام، كان يجري في الخفاء التخطيط لمؤامرة لئيمة تستهدف حياة الإمام علي <img src='style_images/1/p2.gif'> المباركة.

فقد كان جماعة من الخوارج المارقين قد اجتمعوا بمكة المكرمة وتداولوا أمر حركتهم التي اجتثها الإمام علي <img src='style_images/1/p2.gif'> من جذورها، وخرجوا بقرارات كان أخطرها قرار قتل الإمام أمير المؤمنين <img src='style_images/1/p2.gif'> حيث أوكل تنفيذ هذه الجريمة الكبرى إلى المجرم اللئيم عبد الرحمن بن ملجم المرادي. وفي ساعة من أحرج الساعات التي يمر بها الإسلام والمسيرة الإسلامية، وبينما كانت الأمة تتطلع إلى النصر على عنصر من عناصر الضلال والفساد في الأرض معاوية بن أبي سفيان. امتدت يد الأثيم اللئيم ابن ملجم المرادي إلى الإمام علي <img src='style_images/1/p2.gif'> لتضربه بالسيف على رأسه وهو في سجوده عند صلاة الفجر وفي مسجد الكوفة الشريف وذلك في فجر اليوم التاسع عشر من شهر رمضان المبارك عام 40 للهجرة.

وبذلك ختم الإمام أمير المؤمنين حياته الشريفة بين بيتين من بيوت الله، حيث ولد في بيت الله الحرام داخل الكعبة المعظمة وقتل داخل مسجد الكوفة وفي محرابه وهو أيضاً بيت من بيوت الله، وفي أشرف الليالي إذ كان يؤدي صوم شهر رمضان.

وبقي الإمام <img src='style_images/1/p2.gif'> يعاني من آثار الجرح ثلاثة أيام عهد خلالها بالإمامة إلى ولده الحسن السبط <img src='style_images/1/p2.gif'> ليمارس بعده مسؤولياته في قيادة الأمة الفكرية والاجتماعية.
</span></span>











.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل