عرض مشاركة واحدة
قديم 14-11-2003, 04:13 AM   رقم المشاركة : 11
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي


<span style='font-size:12pt;line-height:100%'><span style='color:firebrick'>أحــــــداث اليوم السادس عشر

1 – معراج الرسول الأكرم <img src='style_images/1/p1.gif'>
قال تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير).

اختلفت الروايات في تاريخ المعراج. وذكر العلامة المجلسي أنه وقع في الليلة السابعة عشرة – مساء يوم 16 – من شهر رمضان قبل ستة أشهر من الهجرة.

وتفيد الآية الشريفة بأن الإسراء وقع من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في فلسطين حيث حُمل الرسول <img src='style_images/1/p1.gif'> بإذن الله تعالى إلى هناك ليلاً وعند الصباح راح يحدث قومه عما يرى. وكان الإسراء امتحاناً لأتباعه <img src='style_images/1/p1.gif'> ، وتثبيتاً لهم على الحق وامتحاناً للمشركين من خلال معجزة جديدة. وقد سئل الإمام السجاد <img src='style_images/1/p2.gif'> عن أنه لم أسريَ نبيه إلى السماء قال: (ليريه ملكوت السماوات وما فيها من عجائب صنعه وبدائع خلقه).

وقد أثار الموضوع قريشاً فراح بعضهم يسأل رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> عن صفة المسجد الأقصى فوصفه لهم وصفاً دقيقاً وذكر لهم بأنه مر بقافلة لبني فلان وقد أضلوا بعيراً لهم وهم في طلبه وفي رحلهم قعب مملوء من ماء فشرب منه وغطاه كما كان.

ومر بقافلة بني فلان فنفر بكر فلان فانكسرت رجله. وسألوه عن قافلة أخرى؟
فقال: مررت بها بالتنعيم، وبيّن لهم أحمالها وهيأتها وقال: يقدمها بعير صفته كذا.. وسيطلع عليكم عند طلوع الشمس. وكان كل ما قاله <img src='style_images/1/p1.gif'> صحيحاً لا شائبة فيه.
ومن المسجد الأقصى عرج رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> من عالم الأكوان الظاهرة إلى عالم الغيب حيث الجنة والنار والأنبياء والملائكة ورأى من آيات ربه الكبرى، ثم عاد إلى الأرض، وحدّث الناس في مكة بما جرى وشاهد.

2 – استشهاد الفقيه المعروف بالشهيد الثاني عام 965 هجري
هو الفقيه الشيخ زين الدين المعروف بالشهيد الثاني. ولد في عام 911 في منطقة جبل عامل بلبنان تنقل بين دمشق ومصر وبيت المقدس وهو يطلب العلم وزار مكة مراراً للحج، فنال الشهرة في الفقه والأصول وعلم الكلام والشعر والأدب والرياضيات. وكان يشار إليه بالبنان في الزهد والعبادة والورع والتقوى وجلالة القدر وعظم الشأن، وهو أول من صنف من الطائفة الإمامية في علم الحديث.

وكان سبب مقتله وشاية قاضي صيدا به لدى الدولة العثمانية قائلاً إنه وجد في بلاد الشام رجلاً مبدعاً خارجاً عن المذاهب الأربعة فأرسل السلطان رجلاً في طلبه وإحضاره حياً حتى يجمع بينه وبين علماء البلاد ليطلع على مذهبه ثم يحكم عليه. وقد عثر عليه هذا الرجل ولكنه بدلاً من ان يأخذه إلى السلطان قتله في الطريق على ساحل البحر. وكان هناك جماعة من التركمان تولوا دفنه وبنوا عليه قبة. وعندما حضر المجرم القاتل لدى السلطان، قال هذا الأخير إني أمرتك ان تأتيني به حياً فقتلته، وأمر بقتله في الحال.
يذكر الشيخ البهائي عن والده الشيخ حسين بن عبد الصمد أنه دخل في صبيحة بعض الأيام على الشيخ الشهيد الثاني فوجده متفكراً فسأله عن سبب تفكره فقال: يا أخي أظن أني أكون ثاني الشهيدين لأني رأيت البارحة في المنام أن السيد المرتضى علم الهدى <img src='style_images/1/p3.gif'> عمل ضيافة جمع فيها علماء الإمامية بأجمعهم في بيت فلما دخلت عليهم قام السيد المرتضى ورحب بي وقال لي يا فلان اجلس بجنب الشيخ الشهيد فجلست بجنبه. فلما استوى بنا المجلس انتبهت من المنام، ومنامي هذا دليل ظاهر على أني أكون تالياً له في الشهادة.

وكان (رحمه الله تعالى) غزيراً في الكتابة والتأليف وبلغ مجموع ما ألف وصنف أكثر من 65 كتأبا ورسالة أهمها شرح اللمعة الذي يعد مصدراً مهماً في الفقه يعتمد عليه طلبة العلوم الدينية في الحوزات العلمية.
</span></span>









.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل