عرض مشاركة واحدة
قديم 12-11-2003, 01:21 PM   رقم المشاركة : 9
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي


<span style='font-size:12pt;line-height:100%'><span style='color:firebrick'>أحــداث اليوم الرابع عشر

1 – مقتل المختار الثقفي
كان المختار أحد الذين كتبوا إلى الإمام الحسين عليه السلام للقدوم إلى الكوفة وقيادة الثورة ضد يزيد بن معاوية، وفي داره نزل مسلم بن عقيل – مبعوث الإمام الحسين – فكان يختلف إليه زعماء المدينة ويبايعون مسلم، ولكن عبيد الله بن زياد قضى على حركة مسلم وألقى المختار في السجن. وبعد مدة جرى إطلاق سراحه بوساطة عبد الله بن عمر زوج اخته. فالزمه عبيد الله بن زياد بالإقامة خارج الكوفة فرحل إلى مكة، بانتظار أن تسنح الفرصة للعودة إليها ويعلن الثورة فيها.
في أواخرعام 63 هجري أو بداية عام 64 هلك يزيد بن معاوية وحدث فراغ في الحكم وأزمة داخل البيت الأموي حول من يستلم الحكم بعد يزيد، فقرر عبيد الله بن زياد التوجه إلى الشام ليكون بالقرب من مركز الخلافة ويبتعد عن الكوفة حيث كانت الأجواء القائمة فيها تشير إلى احتمال اضطراب الأوضاع فيها والثورة عليه، فأسرع عبد الله بن الزبير إلى تعيين عبد الله بن مطيع حاكماً على الكوفة.
في مثل هذه الظروف عاد المختار الثقفي إلى الكوفة وجمع حوله نحو سبعة آلآف من الشيعة بينهم إبراهيم بن مالك الأشتر النخعي وأثار فيهم الحمية للثورة والانتقام من قتلة الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء، فاصطدم مع عبد الله بن مطيع وهزمه ثم استولى على دار الإمارة في الكوفة وأرسل جنده لملاحقة قتلة الإمام الحسين وأهل بيته عليهم السلام، حتى انتقم من جميع الذين شاركوا في مذبحة كربلاء بينهم عمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن، كما قتل عبيد الله بن زياد على يد إبراهيم الأشتر النخعي في معركة جرت بين الجيش الأموي وجيش المختار في أطراف مدينة الموصل بشمال العراق.
غير أن جيش المختار لم يستطع أن يقاوم أمام الهجوم الواسع الذي شنه مصعب بن الزبير عليه قادما من البصرة، فقتل المختار في هذه المعركة يوم الرابع عشر من شهر رمضان في عام 67 للهجرة ، وبعد أقل من عام جهز عبد الملك بن مروان جيشاً عظيماً وهاجم الكوفة حيث لقي مصعب مصرعه وتفرق جنده وعادت الكوفة إلى سيطرة الدولة الأموية مرة أخرى.
2 – استشهاد محمد ذي النفس الزكية
هو محمد بن عبدالله المحض بن الحسن بن الإمام الحسن بن الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام.
كان شخصية بارزة معروفة بالفضل والشجاعة والفصاحة.
في عام 145 هجري ثار محمد ذو النفس الزكية ضد الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور الذي كان من أشد الحكام الذين سبقوه نقمة وعداوة للعلويين ، وقد تزامنت ثورة ذي النفس الزكية مع حياة الإمام جعفر الصادق عليه السلام الذي كان يعارض ثورة ابن عمه محمد لان الحقيقة والمأساة التي انتهت إليها هذه الثورة كانت شاخصة وواضحة لدى الإمام الصادق عليه السلام مسبقا يشهد على ذلك حوار الإمام عليه السلام مع عبد الله بن الحسن – والد محمد – حيث قال له (… إن هذا – يعني أبا جعفر المنصور – يقتله على أحجار الزيت ثم يقتل أخاه بعده بالطفوف وقوائم فرسه في الماء)، وكان ذو النفس الزكية يعيش متخفيا، وقد التقى هو وأخوه إبراهيم مع أبيهما عبد الله سراً حيث كان هو واهله معتقلون لدى المنصور فسألاه عما يجب عليهما فعله فقال لهما: (إن منعكما أبوجعفر – المنصور – أن تعيشا كريمين فلا يمنعكما أن تموتا كريمين) وبهذا طلب منهما الثورة ضد أبي جعفر المنصور، فكان له ماطلب، فأعلن محمد الثورة في المدينة، فأرسل
إليه المنصور العباسي ولي عهد عيسى بن موسى الهادي على رأس جيش كبير، فوقعت بين الطرفين معركة استمرت ثلاثة أيام قتل على إثرها محمد ذو النفس الزكية وذلك في 14 رمضان من عام 145 هجري.
</span></span>










.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل