عرض مشاركة واحدة
قديم 12-11-2003, 01:04 PM   رقم المشاركة : 7
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي


<span style='font-size:12pt;line-height:100%'><span style='color:firebrick'>أحـــداث اليوم الثاني عشر

المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
بعد أن هاجر رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> من مكة الى المدينة أراد أن يوطد أواصر الصلة ويوثق العلاقة بين المسلمين في مجتمعهم الجديد ولاسيما بين مسلمي مكة الذين سموا بالمهاجرين ومسلمي المدينة الذين سموا بالأنصار، فعقد عقد المؤاخاة بين مسلم من المهاجرين وبين آخر من الأنصار. وقد جرى هذا الحدث في السنة الأولى للهجرة وبعد خمسين يوما أو ثمانية أشهر من وصول الرسول الأكرم <img src='style_images/1/p1.gif'> إلى المدينة.
وبعد أن تم عقد المؤاخاة لم يبق احد من المهاجرين إلا وله أخ من الأنصار غير الإمام علي عليه السلام الذي لم ينتخب له الرسول أخاً، فسأل الإمام علي عليه السلام رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> عن ذلك، فقال له: (ياعلي أنت أخي في الدنيا والآخرة). وفي رواية أخرى (أنا أخوك) وذلك في إشارة صريحة وواضحة إلى موقع الإمام علي عليه السلام في عالم الإسلام وإلى مدى قربه من الرسول <img src='style_images/1/p1.gif'>، حيث أراد <img src='style_images/1/p1.gif'> أن يقول بأن عليا ليس له كفؤ بين المسلمين سواي، أنا النبي وهو الوصي، أنا الرسول وهو الهادي، أنا المؤسس للإسلام وهو المفسر له.
ويقول ابن عبد البر في الاستيعاب إن رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> عقد مؤاخاة أخرى بين المهاجرين أنفسهم، مثل المؤاخاة بين حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة وبين طلحة والزبير وبين عمر بن الخطاب وأبي بكر الصديق وبين عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف… وهكذا.
وكان من نتائج هذه الخطوة المباركة أن أصبح المهاجرون يرثون الأنصار في أموالهم، واستمرت هذه الحالة حتى إلى ما بعد معركة بدر حيث نزلت آية الإرث لتنسخ ذلك الحكم.
</span></span>









.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل