عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-2003, 08:56 PM   رقم المشاركة : 5
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي


<span style='font-size:12pt;line-height:100%'><span style='color:crimson'>أحـــــــــداث اليوم السابع

1- فتح خيبر في عام 7 هجري
كان خيبر حصناً من حصن اليهود، فقرر رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> غزوه وفتحه، فأرسل رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> في اليوم الأول أبا بكر الصديق فلم يستطع أن يفتح الحصن ورجع، وأرسل في اليوم التالي عمر بن الخطاب فرجع من دون فتح، فقال رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'>: (لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه)، فبات المسلمون وكل واحد منهم يرجو أن يكون هو صاحب الراية غدا، فلما أصبحوا دعا رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> علي بن أبي طالب وقال له: امشِ حتى يفتح الله عليك ولاتلتفت، فسار قليلا ثم وقف ولم يلتفت وصرخ يارسول الله على ماذا أقاتلهم؟ فقال: حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. فسار الأمام علي عليه السلام واقتحم حصن خيبر وقتل قائدهم مرحب وجاء برأسه إلى رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'>، فسر بذلك. وكان الفتح في 7 من شهر رمضان عام 7 للهجرة.

2- ولادة الإمام محمد الجواد عليه السلام
هو الإمام محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي السجاد بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السلام. ولد في التاسع من شهر رمضان عام 195 هجري، وقيل لسبع عشرة ليلة مضت منه وقيل للنصف من رجب. ويتحدث الشيخ الكليني عن الإمام الجواد قائلا: (ولد عليه السلام في شهر رمضان من سنة خمس وتسعين ومائة وقبض سنة عشرين ومائتين في آخر ذي القعدة وهو ابن خمس وعشرين سنة وشهرين وثمانية عشر يوما ودفن ببغداد في مقابر قريش عند مقبرة جده موسى عليه السلام وقد كان المعتصم أشخصه إلى بغداد في أول هذه السنة التي توفي فيها عليه السلام وأمه أم ولد يقال لها سبيكة، نوبية، وقيل إن اسمها خيزران، وروي أنها كانت من أهل بيت مارية أم إبراهيم ابن الرسول <img src='style_images/1/p1.gif'>.
وقد ولد الإمام الجواد في المدينة المنورة وتربى في كنف أبيه الإمام الرضا، وتولى الإمامة صبياً بعد وفاة أبيه حيث كان عمره آنذاك نحو سبع سنوات. وقد بلغ من سمو مكانته في العلم والتقوى والأخلاق أن شهد جميع معاصريه بذلك وحتى زوجة المأمون العباسي من ابنته أم الفضل، لانه كان معجباً بشخصية الإمام العلمية ومتأثراً بها. وكان يجمع بينه وبين سائر العلماء والمفكرين والفقهاء في مجلس واحد للحوار والمناظرة العلمية حيث يتفوق الإمام عليهم جميعاً.

3- ولادة يحيى بن زكريا عليهما السلام
كان النبي زكريا يدعو الله ان يرزقه ولداً يرثه. فبشره الله تعالى بذلك بقوله سبحانه: (يازكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا) فولد النبي يحيى كما وعد الله بذلك من أم اسمها إيشاع وهي أخت مريم بنت عمران.
وكان يحيى طفلا غير عادي يختلف عن أقرانه من الأطفال حيث أكرمه الله تعالى بالنبوة طفلا (وآتيناه الحكم صبيا). واختلف المؤرخون في معاصرة النبي يحيى للنبي عيسى، عليهم السلام، فقال البعض إنه عاش بعد النبي عيسى فيما اعتبره البعض الآخر معاصراً للنبي عيسى وأكبر منه.
وحول استشهاده عليه السلام ذكر المؤرخون أن النبي يحيى نهى ملك بني إسرائيل (هيروديس) من الزواج من ابنه زوجته الزانية، فألقاه الملك في السجن بأمر زوجته التي طلبت من زوجها الملك أن يقدم رأس يحيى مهراً لابنتها. فامتثل الملك لأمر زوجته وقدم لها رأس النبي يحيى عليه السلام، ولكن الرأس المقطوع ظل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويحذر الملك القاتل من الزواج من ابنة زوجته.
ولكن الله تعالى انتقم من بني إسرائيل أن سلط عليهم (طيطوس) إمبراطور الروم في رواية، او نبوخذنصر ملك بابل في رواية أخرى، الذي احتل بيت المقدس وقتل منهم سبعين ألفا.
وهكذا شاءت حكمة الله سبحانه أن يتزامن يوم ميلاد الإمام الجواد عليه السلام مع يوم ميلاد النبي يحيى عليه السلام وكلاهما حملا مسؤولية الدعوة الى الله تعالى صبيين. فالإمام الجواد تولى الإمامة في السابعة من عمره. والنبي يحيى تولى النبوة صبياً ايضاً.
</span></span>











.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل