<span style='font-size:12pt;line-height:100%'><span style='color:crimson'>أحداث اليوم الثالث
1 – وفاة الفقيه المعروف بالشيخ المفيد عام 413 هـ
هو الشيخ محمد بن محمد بن النعمان، بن سعيد بن جبير المعروف بالشيخ المفيد. ولد في عام 338 هجري بقرية عكبرى الواقعة في اطراف مدينة الدجيل القريبة من بغداد، اجمع اهل الفضل وذوو التحقيق على تقدمه على من عاصره وتفوقه في العلوم العقلية والنقلية والحديث والرجال والادب وعلى قوته في المناظرة والمجادلة. وقال ابن النديم: شاهدته وجالسته فرأيته شديد الفطنة ماضي الخاطر بارعا في العلوم. وقال ابن حجر العسقلاني: ان له على كل امام سنة. واشاد به كل من الذهبي واليافعي وابن كثير وابن العماد وابوحيان التوحيدي. ويكفيه فخرا ان خاطبه الامام المهدي المنتظر (بالاخ السديد والمولى الرشيد، والعبد الصالح الناصر للحق الداعي اليه بكلمة الصدق)، وكان لفترة من الوقت معلماً للشريف الرضي واخيه الشريف المرتضى.
وقد بلغت مؤلفاته حوالى المائتين اهمها كتاب (الارشاد) الذي تضمن تواريخ الائمة الاثنى عشر عليهم السلام، حيث اعتبره علماء الامامية المتقدمين والمتأخرين اهم المصادر في موضوعه. وقد توفي <img src='style_images/1/p3.gif'> يوم الثالث من رمضان ودفن في الامامين الكاظمين عليهما السلام، وكان يوم وفاته يوما مشهودا وعظيما اجتمع لتشييعه جمع كثير من الناس.
2 – مقتل الخليفة الاموي مروان بن الحكم
هو مروان بن الحكم المعروف بطريد رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> وقد لعنه الرسول <img src='style_images/1/p1.gif'> واباه الحكم بن ابي العاص. وكان الحكم من اشد الذين كانوا يؤذن رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> في المدينة ويتجسس عليه مقابل ثمن بخس. فأمر الرسول بطرده واولاده الى الطائف. أما امه فاسمها الزرقاء وكانت من ذوات الاعلام في الجاهلية الى جانب سمية ام زياد بن ابيه ومرجانه زوجته.
وعندما ولد مروان جاءوا به الى الرسول فقال له: ابعدوه عني هو الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون. وحول مقتله قيل ان زوجته (ام خالد) هي التي قتلته بالسم او خنقاً لانه انتقص من ولدها خالد. وكان ذلك في الثالث من رمضان عام 65 هجري.</span></span>
.
.