<span style='font-size:12pt;line-height:100%'><span style='color:crimson'>أحداث اليوم الأول
1 – تسليم ولاية العهد للإمام الرضا عليه السلام في 201هـ
حين قبل الأمام الرضا عليه السلام ولاية العهد في وضعها الرمزي الذي حدده بنفسه. راح المأمون يعلن هذا النبأ وينشره في ارجاء البلاد الاسلامية. وجلس المأمون في مثل هذا اليوم وكان يوم الخميس والى جانبه الامام الرضا عليه السلام واقبل القواد والوجهاء والقضاة وهم يلبسون الملابس الخضر بأمر المأمون الذي امر ولده العباس ليكون اول المبايعين، ففعل، وعندما اراد المؤمون ان يبايع رفع الامام الرضا عليه السلام يده وقد جعل باطنها الى الناس وظاهرها مقابل وجهه، فقال له المأمون ابسط يدك للبيعة، فقال له الامام، ان رسول الله هكذا كان يبايع ثم بايعه الناس. وتميزت مراسيم البيعة بالاجلال والتعظيم فتوافد الشعراء والخطباء والمهنئون وبذلت الاموال والهدايا والعطايا..، وقد كتب المأمون نص وثيقة البيعة بخط يده وقام الامام الرضا عليه السلام بالكتابة على الجهة الثانية من ورقة الوثيقة بخط يده ايضاً مبيناً الاستجابة والقبول، هذا وذكر ايضاً بان البيعة تمت في اليوم الرابع او الخامس او السادس من شهر رمضان.
2 – غزوة تبوك في 9 هـ
في هذا العام وردت الى رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> انباء ان الروم اعدوا العدة لغزو الاجزاء الشمالية من الدولة الاسلامية، فقرر الرسول ان يصدهم بنفسه واصدر اوامره لاستنفار المسلمين في المدينة المنورة وخارجها، فأجابه جميع الناس الا المنافقون راحوا يختلقون الاعذار حتى لايخرجوا لقتال الروم.
وفي الاول من رمضان سار جيش الاسلام بقيادة رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> وكان تعداده ثلاثين الفاً وقد سُمي ذلك الجيش (جيش العسرة) لشدة الحر وبعد المسافة وقلة المؤونة. وكان رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> قد استخلف الامام علي <img src='style_images/1/p1.gif'> على المدينة ولرعاية اهله <img src='style_images/1/p1.gif'>، وحين اراد الامام علي ان يصحب الرسول <img src='style_images/1/p1.gif'> في غزوته خاطبه <img src='style_images/1/p1.gif'> قائلاً: (اما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسي، الا انه لانبي بعدي)، وعندما وصل جيش رسول الله <img src='style_images/1/p1.gif'> الى تبوك على الحدود الفاصلة بين الدولة الاسلامية والدولة الرومانية خاف الروم وهربت قواتهم. فقرر الرسول عدم تعقيبهم فعاد بجيشه الى المدينة حيث بادر الى احراق مسجد الضرار الذي بناه المنافقون ليتخذوه قاعدة للنفاق والتآمر ضد الاسلام.
3 – وفاة الفيلسوف ابن سينا في عام 428 هجري
هو حسين بن عبد الله بن حسن بن علي بن سينا المكنى بابي علي والملقب بالشيخ الرئيس، ولد في مدينة بخارى في عام 370. درس النحو والصرف واللغة عند والده وظهر نبوغه منذ طفولته. والى جانب العلوم الدينية درس الرياضيات والطب فبرع في الطب واخذ يعالج المرضى بالاستناد الى معلوماته الطبية، وله مؤلفات كثيرة في هذا المجال اهمها القانون في الطب.
عاش ابن سينا حياة مضطربة غير مستقرة تميزت بمطاردة بعض الحكام والسلاطين له وبالفقر والفاقة، حتى انه كاد يموت عطشا وهو يفر من السلطان محمود الغزنوي الذي ارسل رسله الى بلاط خوارزم شاه لاعتقاله، ثم استقر به المقام في همدان حيث اكرمه حاكمها شمس الدولة واختاره للوزارة حتى توفي يوم الجمعة – الاول من رمضان – ودفن فيها.</span></span>
.
.