هي لن تكون ضجة كبيرة بقدر ما هي عليها الآن لولا ما تفوه به سعد الحارثي اتجاه محمد نور ومطالبته باللعب الأخلاقي أو اللعب النظيف. فالرد أتى سريعاً ومن صاحب المطالبة حيث أنه ظهر وفي حالة تعكس الوجه الحقيقي له. وحقيقة لا يلام على ذلك فالحالة النفسية التي يعيشها الحارثي أمام الأزرق لها دور في ذلك فلا فوز له أمام الهلال منذ أن ارتدى - فانيلة النصر. هذه الحالة النفسية وأثرها هي من جعلته غاضباً على الخوجلي الذي كسب احترام الجميع في حركته النظيفة الصافية التي تعكس التنافس الشريف. فربما يحتاج سعد لدروس في ذلك وإن شاء الله فيصل بن تركي يتكفل في ذلك. وأخشى من جمهور النصر أن تكرم الحارثي على ما قام به تصدياً للانتقادات التي وجهت له. شاهدنا ما قام به سعد .. ولم نشاهد أونعلم ما تصرف به الأسطورة العالمية سامي. فلا يعنينا ما قالوه وما يقولونه وما سيقولونه فالكلام والاتهامات سهل قولها وإنما ما تصرف به الأسطورة سامي صعب أن يُصدق دون برهان. وإن شاء الله تساعدنا في جلب الحدث الذي صدر من الأسطورة من جولاتك وصولاتك في الشبكة العنكبوتية. ولن أكثر في هذا الجانب فليس لدي أكثر مما قاله العزيز زعيم القرن. تحية ... الحكم الخامس.