اقتباس بانـتظار اليوم الثانـي فِعلاً كم نحنُ ننتظِر بِلهفه اليوم الثاني لِهذه اليوميات التي تُجسِد الواقِع بِكُل حذافِيره يوميات أولى رائِعه .. واقِعيه ، لدى الكثِيرين مِمن هُم يُمارِسُون الرِياضه لا إهتمام بالدّراسه إلا ماندّر ، كُل حياتهُم حتى في المدّرسه تتعلق بِكُرة القدّم فتجِد المُدّرس يشرح و الطالب يتكلم مع زمِيله عن أنه هذا اليُوم سيفُوز وسيُعوض خسارة الأمس ، أو أنه سيأتي مُبكِراً هذا اليُوم بعد أن طردّه الرئيس في يوم الأمس هكذا هُو الحال في المدّرسه .. وأيضاً كذلك في البيت دائِماً حدّيثه عن الرِياضه ودائِماً مايجلس أمام التِلفاز لِكي يُشاهِد مُباراة في كُرة القدّم أو أيّ مِن الرِياضات الأُخرى وهُو يُشاهِد المُبّاراه مع الأصحاب ، يكُون الحدّيث بينهُم عن تحلِيل لِعب هذا اليوم في الملعب إلا أن يأتي وقت النُوم وتِجدّه فِي النُوم كذلك تكُون أحلامه عن ماذا سيفعل يوم غدٍ في الملعب وأنه سيُسجِل هدّف لايُسجِله حتى ليونيل ميسي وسيُقدّم مُستوى لايُقدّمه حتى كريس رونالدو / .. وسط النخيـل .. يوميات أُولى رائِعه ، واقِعيه .. وننتظر اليوميـات الثانِيه بِكُل لهفه .. تحيـاتي لك ..
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )