عرض مشاركة واحدة
قديم 19-10-2008, 01:32 PM   رقم المشاركة : 1
حزينه وقلبي مقهور
طرفاوي مشارك







افتراضي ابنتى اين انتي ابنتى تموت وهى في السنه الثانيه من العمر

فتاة في عمر السنتين تقول لوالدتها انها ستموت..قصه واقعيه
> في صبيحة يوم الجمعه كا المعتاد بدأت الاسره يومها لكن في هذه المرة يوم
> مختلف لا يعلمون ماذا ينتضرهم به من آلم وحزن
> استيقظت الأم للصلاه وايقضت أولادها الكبار للصلاه وبعد أداء صلاة الفجر
> ذهبت الأم كا عادتها لتحضير الفطور المتواضع لها والى أطفالها
> وعند عوده أولادها الكبار من المسجد طلبت من الكبير أن يذهب لشراء الخبز
> والأخر ذهب ليكمل نومه مع اخوته الثلاثة الآخرين ولدين وطفله عمرها سنتين
> دخل الابن الأكبر 18 عام للعائله وبيده الخبز سألته أمه عن التأخير قال
> انه التقى بأحد زملائه وتحدثا قليلا قالت له اذهب أيقظ اخوتك الفطور اصبح جاهز
> كانت الأم جدا حريصة على أطفالها لدرجه شديدة تخاف عليهم من كل شي واكثر
> شي تخاف عليه طفلتها الصغيرة كيف لا تخاف عليها وهى الابنة الوحيدة بعد
> أربع أولاد وبعد انتظار دام سنين طويلة
> بعد الفطور ذهبت الأم لشغل البيت وكلن من الأولاد الأربعة انشغل بنفسه
> وفجئه سمعوا أختهم الصغيرة ( سنتين ) تبكى بصوت عالي وتدور في البيت كا المجنونة
> من غرفه لغرفه وتقول أبى أموت أبى أموت أبى أموت هذه الكلمة نزلت على
> الأم كا الصاعقة هيا لها أنها تحلم ما الذي تسمعه لا مستحيل طفله في هذا
> العمر كيف تعرف الموت وما هو السبب الذي جعلها تقول أنها ستموت اجتمع
> الأولاد منهم من بكى ومنهم من انصدم لا يستطيع أن يتكلم من هول ما سمعوا
> هل هم في حلم تمالكت الأم دموعها احتضنت ابنتها الصغيرة لعلها تهدى لكن الطفلة لا تريد
> أحد أن يمسكها أن يوقفها ضلت تردد أبى أموت أبى أموت لا تتوقف عن الصراخ
> ولا نطق هذه الكلمة بالعكس عندما أحد يحاول تهديتها تصرخ أبى أموت
> اتصل الابن الأكبر على والده وكان ولده يعمل في منطقه بعيده عنهم اخبره
> ابنه بما حصل تلعثم الأب قال سوف استأذن واتى لكم ألان اتصلوا على أحد
> يذهب بها إلى المستشفى أسرعوا
> الأم لم تعد أرجلها أن تحملها جثت على ركبتيها ودموعها لا تتوقف مثل
> المطر تحرق خديها تراقب ابنتها ذات السنتين وهي تدور وتبكى أبى أموت أبى
> أموت وكلمه موت لا تفارق شفتيها الصغيرتين
> حتى الأم لم تستطع أن تتكلم ابنها يخبرها بما قاله أبيه أن تتصل على أحد
> لكي يذهب بها للمستشفى لكن الأم تنضر لبنتها مذهولة خائفة ويدور في خلدها
> أنها فعلا ستموت لان الطفل لا يعرف الموت وهي تقول إنها ستموت تريد أن
> تلتقط أخر لحضات لابنتها قبل أن تموت تريد أن تملى عينيها بها قبل أن
> تفارقها لم ترى أمامها سوى ابنتها لم تسمع سوى صوت ابنتها وهي تردد أبى
> أموت ولسان حالها يقول ليتني اقدر أن أموت بدل منك يا طفلتي
> ذهب الابن الأكبر عندما فقد الأمل من رد أمه عليه لطلب أحد أعمامه أو
> أخواله وأخوته الباقين كلا في زاوية يرتجف ويبكى
> والطفلة لازلت تدور وتدور وتردد أبى أموت وعند دخولها أحد الغرف فجئه
> توقف صوت بكاء الطفلة فجئه لم تعد تردد الموت
> في هذه الحظه صوبت عيون الأولاد الثلاثة تجاه الغرفه وقلوبهم تدق من
> الخوف ومن الصمت الذي حل بأختهم الصغيرة ماذا جري لها وهنا كاد قلب ألام
> أن يتوقف ابنتي ماتت نعم ماتت لكن لا تستطيع أن تذهب رباه كيف ماتت وهي
> الآن على أي منظر قبل أن تكمل ألام أفكا
> خرجت الطفلة من الغرفه وهي تضحك وتقول لقيت أموت وكانت تحمل ريموت
> التلفزيون في يدها كانت تبحث عن الريموت ولكن بلكنة الطفولة تقول له موت لان الأطفال يكلون
> نص الكلام إذا تكلموا
> خخخخخخخخخخخ
> الله يسامحها بهدلت أهلها ورتهم نجوم الظهر وعكرت يومهم عليهم وبغت تذبح
> أمها واشغلت أبوها وحزنت إخوانها عشان تبي الريموت
> هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سامحون على الازعج منقول

 

 

 توقيع حزينه وقلبي مقهور :
الدنياء صعبه
حزينه وقلبي مقهور غير متصل   رد مع اقتباس