عرض مشاركة واحدة
قديم 09-11-2003, 10:45 PM   رقم المشاركة : 2
النور
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
شكرا لك أخي حامل المسك
طيب الله أنفاسكم في محبة آل البيت عليهم السلام
وكل عام وأنتم بخير بولادته الكريمة
وهناك من

أدبــه

كان الحسن مع أخيه الحسين في طريقهما إلى المسجد، فشاهدا شيخاً يتوضأ لكنه لا يحسن الوضوء.

وفكّر الحسن عليه السلام كيف يصلح وضوء الشيخ دون أن يسيئ الأدب، فتقدّما إلى الشيخ وتظاهرا بالنزاع، وكل منهما يقول: أنت لا تحسن الوضوء، ثم قالا للشيخ: كن حَكماً بيننا، ثم راحا يتوضآن.

كان الشيخ يراقب وضوءهما، وأدرك هدفهما، فقال مبتسماً:

كلاكما تحسنان الوضوء.

وأشار إلى نفسه وقال:

ولكن هذا الشيخ الجاهل هو الذي لا يُحسن الوضوء، وقد تعلم منكما.

وشاهد أحد الصحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحمل على عاتقه الحسن والحسين فقال الصحابي:

نِعمَ الجمل جملكما.

فقال سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم:

ونِعمَ الراكبان هما.

تَقــوَاه

كان الإمام الحسن عليه السلام أعبد أهل زمانه. حجّ بيت الله ماشيا خمسةً وعشرين حجة.

كان إذا قام للوضوء والصلاة، اصفرّ لونه وأخذته رجفة من خشية الله، وكان يقول:

حقّ على كل من وقف بين يدي رب العرش أن يصفرّ لونه وترتعد مفاصله.

فإذا وصل باب المسجد رفع رأسه إلى السماء، وقال بخشوع:

إلهي ضيفك ببابك، يا محسن قد أتاك المُسيء، فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم.

حـِلمُـه

كان الإمام الحسن ذات يوم في الطريق، فصادفه رجل من أهل الشام وكان يكره أهل البيت، فراح يسبّ ويشتُم الحسن عليه السلام، وظل الحسن ساكتاً لا يجيبه إلى أن انتهى. عندها ابتسم الحسن عليه السلام وقال بعد أن سلم عليه:

أيها الشيخ أظُنّك غريباً.. إن سألتنا أعطيناك، ولو استرشدتنا أرشدناك، وإن كنت جائعاً أشبعناك، وإن كنت عرياناً كسوناك، وإن كنت محتاجاً أغنيناك، وإن كنت طريداً آويناك، وإن كانت لك حاجة قضيناها لك.

فوجئ الرجل الشامي بجواب الحسن، وأدرك -على الفور- أن معاوية كان يخدع الناس ويشيع فيهم عن عليّ وأولاده ما ليس بحق.

تأثر الرجل وبكى، ثم قال:

أشهد أنك خليفة الله في أرضه، وأن الله أعلم حيث يجعل رسالته، لقد كنتَ أنت وأبوك أبغض خلق الله إليّ والآن أنت أحبّ خلق الله إليّ.

ومضى الرجل مع الإمام إلى منزله ضيفا إلى أن ارتحل.

سَخاؤه وكرمه

سأل رجل الحسن بن عليّ عليه السلام فأعطاه خمسين ألف درهم وخمسمائة دينار.

وجاء أحد الأعراب، فقال عليه السلام:

أعطوه ما في الخزانة.



فوجد فيها عشرون ألف دينار.

كان الإمام الحسن يطوف حول الكعبة فسمع رجلاً يدعو الله أن يرزقه عشرة آلاف درهم، فانصرف الحسن عليه السلام إلى منزله، وبعث إليه بعشرة آلاف درهم.

وجاءه رجل فقال له: اشتريت عبداً ففرّ مني. فأعطاه الإمام ثمن العبد.


أختك النور

 

 

 توقيع النور :
[SIZE=7]هم البنات من هم الممات
النور غير متصل   رد مع اقتباس