عزيزي حَمَاً
أين أنت أيها الحاضر الغائب أين أنت يا عندليب الكلمة فأنا من الذين يعشقون حرفك
بالعكس ... وجودكِ يتنافر مع الإزعاج
لا أكون عصي الدمع ، دمعتي عادةً ما تخضع أمام الأحداث المؤلمة وتسيل .
قد تمسكه الصـدمة دقائق معدودة فور سماع الخبر مثلاً ، لكنها سرعان ماتنجرف كالسيل .