بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق الدين ، وخلق أهل الدين ،وجتبى منهم عبادا يخدمونه الى يوم الدين ، والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد بن عبد الله النبي القرشي صلى الله عليه وسلم ، الذي تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها ،وتركنا مع الكتاب والسنه لكي لا نظل ولا نشقى ، أما بعد :-
كلكم قرأتم عنوان هذه الكلمات ، وأستشفيتم صلب هذا الكلام ، فأردنا أن
نباردركم حزن هذا الكلام ، بما يضفي على الأمه الخير والسعادة الى يوم
الكتمان .
إخوتي كثر الخبث ولا سيما منا نحن المسلمين ، فجملنا وحللنا كل منكر وشرير، فإستبقنا أهل الكفر بالفيديو اللعين ، حتى إننا صورنا كل ذا قبيح ، حتى في مسلسلاتنا جعلنا النوم على الفرش من الجميل ، مع فلانه وفلان يتقلبان كالحمير ، والحمير يتذكى أن يفعل هذا أمام الحمير .
نخرب صيامنا بمشاهدة تلك الفنانه ، وهي تدعوا الى السفور والى كل قبيح ، بمحادثة مع أذناب الشياطين ، كل هذه الصور تطبع في قلوب الأطافيل .
الرجل اغلب أوقاته خارج المبيت ، والبنت المسكينه العفيفة يتلاعبون فيها ويمشونها على السكين ، وقتها فارغ فتهرع الى ذاك الشيطان الرجيم (التلفاز) ، من قناة الى قناة لتشاهد مسلسل الهابط وكل رذيل ، يستهدفونها وهي لا تعي ما ذا يجول في خاطر كل فاسق عن الدين ، يريدونها عارية كالموضة وكلام المجانين .
رويدكم إخوتي إتركوها فإنها مهيجه خاصة للشباب والرعيل ، ومفسدة للصوم في كل حين ، وتصور طرق الإجرام كما يحدث في بلاد الكفر الهزيل .
أنتظر مداخلتكم ولا سيما من أصحاب القلب الرحيم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركااته .
أخوكم ابو اكرم