لا لا لا تخافي لا لا لا
ماهُناكّ أمرأةً بيضـاء أو سمـراء أو شقراء تستدعِي إهتمامي
آنا لا أرقصُ في الحُب على خمسين حبـلاً لا و لا أشدُو على ألفِ مقـامِ
أنني أؤمن بالإخلاص فِي دُنيـا الهوى فضعِي رجلِيكِ في الثلجِ ونـامِي
كبري عقلكِ ياعُمرِي ، إن ماتحكِينه عن وجُودِ أمرأةٍ ثانيةٍ
هُو تألِيفٌ رواِئي وشطحـاتُ خيـال
إنكِ الأولى ومايتبقى مِن نسـاء الأرضِ هُو ذراتُ رِمـالٍ
آنا ماكنتُ يوماً شهرياراً لولا أحرقتُ بالحُبِ أكبـاد النِساء
كنتُ دوماً رجُـلاً لإمراةً واحِده وعشِيقاً جيداً وأُحادِي الولاء
كبرِي عقلـكِ ياعُمرِي ...
نـزار