السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أشكر الأخوة المعلقين والقُرّاء على مرورهم الكريم، وما كتبته سوى شئ يسير مما له شأن بالفقيد (أحمد الياسين)، ولعلّها رسالة لنا بأن نتيقظ، فالفقيد وضع له اسماً في المجتمع لله وليس لأجل نفسه كي يباهي به الآخرين!!
فإنه في الفترة التي فقدته فيها هيئت لي الأقدار صديقاً آخر اعتبرته نفسي الأخرى، إضافة إلى ذلك قد يعتبر الفقيد مجرد فلاح!! وهذا للأسف تصور خاطئ لدى كثير من المؤمنين، فالمهنة لا تعكس شخصية الإنسان وإن كانت جزءا من حياته، بل الأقدار جعلته يكون هكذا، والظروف التي هو فيها رسمت حياته بهذه الطريقة، ولكنك ما إن تجلس معه فإنك ترى فيه حنكة المجربين، وجرأة المؤمنين، ينصحك ويخاف عليك ويقدم كل ما يستطيع فعله.
لن أسهب كثيراً، ولكن نحن بحاجة إلى تطوير مفهوم الصداقة وتجسيدها على أرض الواقع وفق ضوابط وأسس خطها لنا أهل البيت عليهم السلام.
ولذا مازالت المأساة ترفرف على قلبي، لأني فقدت الإنسان والأخ والصديق والناصح بل فقدت الإنسان المؤمن.
رحم الله جميع الأموات ..
أخوكم: زكي مبارك