كلام الأخت غير واضح ،،
في عقد ولا مافي
إذا ماكان في ملكه فأهلها هم أكبر المجرمين في حقها ،، لأنو بحسب كلامها هم على علم بدخلاته وطلاعاتها معه ..
والأمر كله حرام لعدم وجود أي مسوّغ شرعي لخروجهم مع بعض ,,,
أما إذا كانت في ملكه ،، فالأخت هي من جنت على نفسها ،، لأن كل ماكان بينهم كان برضاها أو على الأقل لم تذكر أي إجبار في القضيه ..
على كل ٍ في الحالتين لابد من إخبار أهلها لأنهم الوحيدون من يقدر على حل المشكله حتى لو حصلت كفين على وجهها أو أكثر ...
ولو حاول الشاب اللطيف إنه ينكر الولد ،، فـ تحاليل الدي إن إي Dna راح تثبت النسب ..
قضية أخرى ،، من قال إنو بعد الملكه يحق للرجل الإستمتاع بالمرأه كالمتزوجين فعلاً ،،
كذبه كبيره نخدع بها أنفسنا أنه بعد العقد يحل كل شي بحسب الشرع ،،
كلا -وعلى المشكك أن يسأل أقرب شيخ- فما دامت الفتاة في بيت والدها ومازالت تحت نفقته فليس كل مايحل للأزواج يحل لها ..
الشرع يقول للرجل إن أردت كل شي فزف الفتاة إلى بيتك ،، هذا مايجب أن تجيب به الفتاة العاقله لخطيبها ،، لا أن تطيعه في كل شي باسم الحب ..