بِرُغم هدّف نُور الغرِيب ، وأحدّاث المُباراه الدراماتِيكيه
إنتهت المُبّاراه بالتعادُل ، المُرضِي إلى حدٍ ما الفرِيقين
الهلال لازال يبحث عن نفسِه ، حقق فُوز بِثُلاثِيه
لكن مازال المُستوى لم يرتقِي ، ويحتاج الهلاليين إلى روح وحماس أكثر
خصُوصاً أن مُباراتِيه المُقبلتين ستكونان أمام ( الأهلي أولاً ومن ثُم النصر )
الشباب حقق الأهّم فِي أرضه وفاز بِهدّف ، وكذلك فعل الأهلي على نجران
وإنتصر في جدّه بِهدفين ، والحزم على الرائِد بِهدّف
بينما تعادّل الوحده في مكه مع أبها بِهدفين للطرفين
للجمِيع وافِر التحيه على المرُور الرائِع ..
،/