إلى كُلَ الغيابِ والحضور
إلى كُلَ البسماتِ والنور
صباحُكم / مساءكم قالبٌ من الشوقِ يجلدُ آهاتي
ويُبكي آلامي .. إلى الشوقَ وكُل الشوقِ والذاكرة !
لأنني فقط اجيدُ التعري امام الكلمات
واتحدثُ بِكُل حريةٍ في الحديثِ
المباح و ألا مُباح !
لكَ يا جنوني .. اتعلم لا استطيعَ تقديمَ إليكَ
ايّ شيء كعربون شُكر و حُبٍ وإمتنان !
لوفاءكَ وإخلاصكَ .. وحُبك ..
لم يكن في مخيلتي يوماً حصولي على شخصاً مثلكَ
يمتلكُ قلباً كقلبك / صفاءاً كصفاءكَ / ونقاءٌ كنقاءكَ
اعذرني لانني لستُ إلا فتاة
تمتزجُ من
الذبولِ \ والهدوء !
لانني فتاةُ
تحب بهدوء ..
وتعشقُ بهدوء ..و تحنُ بهدوء
وتشتاق بهدوء !
لا تجعلني اصرخ ولا اجيدُ إلا سماعَ صدى صوتي
ولا تجعلني ابكي .. لأني لا اجيدُ إلا الأرتماءُ بحضنك
ولا تجعلني افُكر يوماً بالتعري امام حضرتك من كُل تِلكَ الطهاره
وافضُ بكارةَ صمتي !
وارقصُ بكلِ هدوء نحوَ تِلكَ الهـاوية
واتجردُ من انوثتي .. واجري نحوكَ بِكُل براءة
واضمكَ إلى صدري !
لم اعد ادركُ
إلا لفرطِ جنوني في حضورك .. احُبك !
لم اعد ادركُ
إني في حُلمِ .. اراكَ واحبك !
وإني عانيتُ وعانيتُ للوصولِ إلى قَلبُك ..
وتعلمتُ المستحيل من اجلك ..
يامن تتشبعَ بشوقي كعطراً لك
يامن تستلذذ بحنيني كملاذاً دافئاً لك
لم يعد شيئاً يكفيني
لم يعد شيئاً يكتبني
سُوى " الشوق "
الذي صاغهُ غيابكَ !
ولكلِ عودةٍ انثرُ ورود الشوق
" إلى من جردوني من كُل شيء .. اشتاقُ واشتاقُ واشتاق !
.. من كتاباتي " امانه " ، اتمنى حضوركم .. وتعليقاتكم .. ~