ياسر ، وراؤول – وعزيز ، وجاتوسو .. //
الـسـلام علـيكـُم ورحمـة الله وبركـاتُه
بـسـم الله الرحـمـن الرحـيـم
صبـاح الخِيـر إن كـان صبـاحـاً ، مسـاء الخِيـر إن كـان مسـاءً

ياسِر القحطانِي لاعِب من طِينة الكِبار ، حفر إسمه بِـ أحرُف مِن ذهب
في خارِطة الإبدّاع في الملاعِب السعُودية
حتى أن البعض يُشبهه بالأسطُورة ( سامِي الجابِر ) ، وبَدأ البعض يُطلِق علِيه بِـ أنه أفضَل لاعِب < سعُودِي > فِي الخمسْ سنواتَ الأخِيرة ..
لاعِب مُتكامِل ، يُسجِل أهدّاف من أصعب وأخطّر الفُرص ، بالرأس وبالقدّم ، ومِن جمِيع الجِهات ، وكثِيراً ماسجّل أهدّاف حاسِمه سواءً للهلال أو للمُنتخب ، وهدّفه الحاسِم ( الذي حصل بِه الهلال على بطُولة الدوري ) في العام الماضِي في آخر مُبارِيات الدوري السعُودي بالتأكيد أنه لازال عالِقاً في الأذهان ، حيثُ أظهر بِه إمكانِيات < ياسِريه > على مُستوى عالِي ..
برز إسم ياسِر لإول مرّه فِي كأس الخلِيج السادِسة عشر في الكوِيت عِندما قاد الأخضر السعُودي للقب ، وكان هُو هدّاف تِلك البطُوله بِـ رصيد 5 أهدّاف ، وتوالت بعد ذلك الإبداعات الياسريه للمُنتخب أو الهلال وساهم بِشكل كبِير فِي حسم مُبارِيات وجلب ِبطُولات فهو ( سوبر ستار ) الكُرة السعُودية ..
أبرزها قِيادته للأخضر لِـ نهائِي كأس أُمم آسيا عام 2007 م ، و قيادة الهلال لِكاس ولي العهد والدوري السعُودي في الموسم الماضِي ..
مايهمُني في الموضُوع هُو عرض مانشستر سيتي ، ولن أتحدّث عن لِما لم يذهب ياسِر لِدوري يُصنّف بِـ انه الأفضل على مُستوى العالم ، واللعب بِه يُعتبر حلم كُل لاعِب في العالم ، خصُوصاً أن نجاح ياسِر هُناك مضمُون وبِدرجه كبِيره ، وهذا مالايختلِف علِيه إثنان ..
ولن أتحدّث عن عمرو زكي ونجاحِه في نادِي ويغان الإنجليزي ، وهُو الآن مُتصدِر هدّافي الدوري الإنجليزي ، في جولاته الخمس الأولى ..
أو أحمد حُسام ( ميدو ) وإحترافه في هولندا أولاً وانتقاله لإنجلترا وذهابِه لإيطاليا وعودته مرةً أُخرى لإنجلترا وتقييم نِسبة نجاحه في أوروبـا بِـ 8 من 10 ..
بل أُرِيد أن أتحدّث وأتغنى بِهذه النجاحات بعِيداً عن ياسِر مع تمنياتِي للاعبين العرّب بِـ مزيداً من النجاحات في المواسِم والسنوات المُقبِله .
ماأُرِيد أن أصِل إليه وياسِر هُو أفضل لاعِبي آسيا ، وعمرو زكي وأحمد حسام وحسام غالي يُسجِلون نجاحات مُنقطِعة النظِير في أقوى الدوريات الأوروبيـه
هلّ يحُق لنـا أن نُقارِن مثـلاً ( ياسِر القحطانِي ) أفضل لاعِبي آسيـا ، بِـ راؤول مثـلاً وراؤول يلعب في نادِي يُصنّف بِـ أنه الأفضّل في تارِيخ القرن .. ؟!
وهل يحُق لنـا أن نُقارِن الصخرة خالد عزِيز ، بِـ جاتوزو ، وجاتوزو يلعب لِنادي عريق وكبِير مِثل المِيـلان .. ؟!
وهل يحُق لنـا أن نُقارِن المُمتِع طارِق التايب ، بِـ جوتي .. ؟!
وهل يحُق لنـا أن نُقارِن الرائِع محمد أبوترِيكه ، بِـ آنييستا نجم فريق البرشا الأسبانِي .. ؟!
أعلم أن البعض سيضحك من هذه المُقارنات ، وسيتهِمُني بالجنُون ،
وسيقُول أيُعقل أن تُقارِن لاعِب يلعب في دوري ضعِيف كالسعُودي أو المصرِي أو أيّ مِن الدوريات العربيه ، بِلاعب يلعب في دوريات قوِيه كالإنجليزي أو الإيطالِي أو الأسبانِي ..!
لكن مع نجاح عمرو زكِي مع ويغان وفِي دوري إنجليزي صعب
وهُو عربي ، كان يلعب في الموسم الماضِي مع فريق الزمالك المصرِي
مُظهِراً مُستويات رائِعه وراقِيه ، رُبما يفُوق بِها لاعِبين كانوا يلعبوا من سنوات في الدوري الإنجليزي ..

بدأ الشكّ يجُول فِي خاطِري بِـ أن ياسرنا بإمكانه أن يُصبِح الأفضّل في العالم يوماً ما .. ( وأقُول ذلك وآنا في كامِل قوّاي العقليه
) ..
أُجزِم أن مُشجعِي الكُرة المصريه ومُحبي عمرو زكي بل وعمرو زكي نفسه لم يتصورا أن يظهر عمرو زكي بِهذا المُستوى الرائِع ، نحنُ الآن في البِدايه لكن ماقدّمه عمرو زكي شيء يدعُوا للمفخره لنا كعرب ، ويجِب الإشادّه بِما قدّمه مُتمنيين له أن يستمِر إلى نِهاية الدوري الإنجليزي ..
فماذا ينقُص خالد عزيز أو مالك معاذ أو عبدّه عطيف للإحتراف في دوريـات أوروبيه كبِيره وتقدِيم مُستويات رائِعه وتسجِيل نجاح رائِع في أوروبـا ( كنجاح عمرو زكي ، الذي لم يُتوقع لهُ كُل هذا النجاح وهُو يلعب أول 5 مبارِيات في الدوري الإنجليزي ) ، وإثبات أن اللاعبين العرّب لاتنقُصهم المهارة والموهِبه لِمُجارات لاعِبين فقط الناس تتحدّث عنهُم بِأنهُم الأفضّل فقط لإنهُم يلعبُون في دوري أقوى مِن الدوري السعُودي .. ؟!
فمـن هُو الأفضّـل // الموهِبه أو الدوري أم ياسِر أو راؤول .. ؟!
بِقلمي //