لغيركَ ما مَدَدتُ يدا و غيرُك لا يفيضُ ندى و ليسَ يضيقُ بابُكَ بي فكيفَ ترُدُ مَن قَصَدَ و رُكنُكَ لَم يزَل صَمَدا فكَيفَ تذودُ من وَرَدَ و لُطفُكَ يا خفيَ اللُطفِ إن عادي الزمانِ عَدَى