( من وجهة نظري الخاصة )
أولاً : ثقافة و أهداف و متطلبات التصويت لا تتفق و لا تعترف بأي شكل من أشكال الميول و الانتماءات
و إنما تعترف بالواقع و مدى خضوعه و اتفاقه مع موضوع التصويت و الهدف من طرحه.
ثانياً : نحن لا زلنا نعاني من افتقار محافظة الأحساء للاهتمام بمواردها الطبيعية و مرافقها بشكل عام
و لا زلنا نطالب بإنشاء و تحسين كل ما من شأنه إضفاء لمسة جمالية تتناسب مع طبيعة المحافظة و موقعها الجغرافي و مخزونها التراثي ..
و أعتقد أننا بهذا التصويت نناقض أنفسنا و نعارض رغباتنا و ننفي مطالبنا
وهذا هو سبب ابتعادنا عن القمة و تراجعنا إلى الخلف يوماً بعد يوم ..
هذه المسميات الظاهرية و التصنيفات الشكلية لم تعد تشكل أي أهمية لدى الكثير ،، وهذا ما سبّب استياء و عزوف الكثيرين عن التصويت ..
ثالثاً : مدينة الهفوف تعاني كما تعاني بقية مدن و قرى الأحساء ،، وإلى الآن لم تصل إلى مستوى يجعلنا نعتبرها أجمل مدينة على مستوى المملكة ..