أولا نـشكـر الأخ / زكـي مبارك عـلى هذا الموضوع المميـز
ونشكر كل الأعـضاء الذين تواجـدوا للتعـليق على هذا الموضوع ..
ولدينا نـقـطة ربما توضح ما نريد الوصول إليه من خلال شهر رمضان المبارك .
وربما نضع فيها النـقاط ولو على بعض الحروف .
نحن لا نمانع من ممارسة الرياضة في شهر رمضان المبارك , ولكن كما ذكر
الأخ زكي مبارك , وما كان مؤيدا له في الرأي , من أنه من المفترض أن تكون
الممارسة بدون تعارض مع الأنـشطة الأخرى والتي هي أهم في هذا الشهر المبارك
ولنأتـي بمثال يوضـح الفكـرة التي نريد الوصول بها للجميـع :
تخـيلوا أن هناك مريضا ينام في المستـشفى , ولا يقـوى على الحركة ..
هل من المعقول
أن يأتيه زائرا ليطلب منه قيادة السيارة والسفر على سبيل المثال ؟؟.؟؟
أو أن يطلب منه الذهاب إلى السوق لشراء مستلزمات المنزل .؟؟.
أو أن يطلب منه حمل معدات ثـقـيلة الوزن .؟؟.
من المؤكد بأن هذا شيء ليس في المعـقـول , وذلك بحكم الظرف الذي يعيش فيه
وما يكون طبيـعـيا , أن يهتم هذا المريض لحظة بلحظة بحالته الصحية , وأن يعمل
كل ما يؤدي إلى شفائه من المرض , ويقوم بتـطبـيق كل الوصايا المقدمة له
من الطبـيب خـطوة بخـطوة من أجل أن يصل في النهاية إلى هدفه , وهو الشفاء
من المرض الذي يعاني منه .
وبعد شفائه من المرض , سيكون طبـيعـيا القيام بأي نشاط يقوم به الرجل
الذي لا يعاني من أي مشكـلة , ولا أي مرض , ولا أي محـنة .
تـماما فـي رمضــان
نحن ندخل في هذا الشهر الفـضيل إلى مستـشفى القرآن والعبادة , وتصفية النـفـوس ,
وتطهير القـلب من كل الجـراثـيم , ونـنام على سرير رجاء الله بالمغفرة لنا , ونسهر
ليالينا في البـكاء والتضرع طلبا للتوبة من الله تعالى , ونـقـسم عليه بكل
ما حملنا أن يرحمنا ويعـفـو عـنا ..
حيث لم يـبقى لنا وقـت للتـمادي , ولا وقـت للتـسويف فمصيرنا في هذه المستـشفى
معـلق بـين طريقـين :
إما طريق الشفـاء والخـروج من المستـشفى بفضل الله بالصحة والعافـية
أو طريق البقاء عـلى الألم والمرض , ومن ثم الموت والرحيل عن الدنيا بلا عـودة
لذلك من المفـترض في رمضان , أن نحاول بجهاد أنـفـسنا أن نمشي خطوة بخـطوة
في الطريق الذي يخلصنا من الذنوب المتراكمة فوق ظهورنا طوال السنة
وجعل الله لنا هذا الشهر بابا للتخـلص من كل هذه الذنـوب .
وأول أبوابـها , هو التواجـد الدائم في أماكن العـبادة التي ليس من المفـترض أن تحل
الأشياء الترفـيهية محـلها , فنحن لا نعلم أي الأماكن , وأي الأوقات التي
نـتواجد فيها في هذه الأيام الفـضيلة , فـيغـفـر الله لنا كل خطايانا فيها .؟.!!.
والمعـقـول :
أن يكون الترفيه والرياضة وغيرها
بعد الخروج من هذه المستـشفى بالصحة والعافية
نـتـوقـع إلى هـنا وضحـت الفـكـرة التي نريد الوصول إليــها
وربما تـكـون لنا عـودة ..
و س ط ا ل ن خ ي ل
قـلب داخـل فـكـرة