الله يعطيك العافيه أخوي على هالموضوع الجميل الذي جاء في وقت الناس بحاجه الى هذه التحفيزات،
أما عن السعاده فهي فعلا شبه غائبه عن الناس لما يلاقونه من مصائب زماننا فكل شخص تراه يحمل هموما ربما وبدون مبالغه
لاتحملها الجبال،ولكن علينا أن نصبر فمختلف ألوان السعاده لن نحصل عليها الا بوجود الغائب المنتظر(عجل الله فرجه)
لأنه من يملأ الأرض غسطا وعدلا،ومن يفرج هموم وكربات المسلمين والمسلمات ونحن ننتظر ذاك الغائب بفارق الصبر.
تقبلو رأيي