أنتشر مؤخراً ظاهرة استخدام الأجنبي السلطة الممنوحة له في نطاق العمل إلى أوسع مما يتخيله العقل ، حيث أن بعض الأجانب يحاولون جاهدين النيل من الموظفين السعوديين ، والذين يعملون تحت أمرتهم بمحاولة النيل منهم والتقليل من شأنهم وأجبار بعضهم على ما يكرهون من الأمور الغير محببة اجتماعياً بحجة مصلحة العمل تقتضي ذلك . ولا يجد الموظف السعودي إلا الرضوخ أمام هذا الأمر إما لأنه محتاجاً إلى هذه الوظيفة ، أو بسبب عدم حصوله على مؤهلاً يستطيع أن يتقدم إلى وظيفة أخرى أو لأسباب أخرى .. المهم أنه يرضخ مرغماً . ويتجلى ذلك في الشركات الصغيرة ، حيث تج بعض تلك التصرفات الرعناء على أشدها ، فهذا شخص يتكلم لي عن نفسه وبمنتهى الصراحة حيث يقول : <span style='color:green'>(( أنا أعمل مسوق بضاعة ، ويجبرني رئيسي المباشر " المصري " على أن أحلق لحيتي يومياً بحجة أن المنظر الحسن هو أساس عمل التسويق ، ولما حاولت جاهداً أن لا أمتثل لرغبته لحرمة الحلق من جهة ، وبسبب بشرتي الحساسة من جهة أخرى ، طلب مني عدم إكمال العمل إلا بالرجوع إلى من هو أعلى منه (( المدير العام )) ولما شرحت له وجهة نظري وما ألقى من ضرر ، رد علي (( مصلحة العمل تقتضي هذا .. فإما أن تطيعه بلا مجادلة وإلا فرحل .... )) .</span> <span style='color:indigo'>وهذا أخر .. أضطر إلى حلق لحيته وشنبه معاً ، حتى أصبح أضحوكه لدى الجميع ، فالكل عندما يرونه ينكسون رؤوسهم خوفاً على مشاعره من أن تجرح ، والسبب أن رئيسه " المصري " طلب منه ذلك !!!. فمن يراه من بعيد يتصور أنه مصري وليس بسعودي .. وكل هذا من أجل إرضاء لرئيسه .. </span> فإلى متى نحن نقف ساكتون صامتون ؟!!!!!!!!. ولما يعطى هذا الأجنبي اللعين الحق في تقليب مصائرنا حيث ومتى شاء ؟!!!!!!!!. وأين ذلك الرئيس السعودي والمسئول عنه ، ولما هو غافل عن هذه التصرفات ، أم أنه يحاول عامداً أن يأزم الأمور عند الموظفين السعوديين فيضطرون للاستقالة ، ومن ثم يصفى له الجو ويوظف بعدد عاملين أجانب براتب سعودي واحد !!!.